الرئيس التنفيذي لـ«سكاتك»: محطة «أوبيليسك» الأضخم في أفريقيا ودليل على ثورة الطاقة المتجددة في مصر

أكبر محطة طاقة شمسية في أفريقيا تُقام على مساحة تتجاوز 20 كيلومترًا مربعًا
قدرات توليد 1.1 جيجاوات ونحو 1.8 مليون خلية شمسية بالمشروع
200 ميجاوات/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة لدعم استقرار الشبكة
تنفيذ المشروع خلال 13 شهرًا فقط من توقيع اتفاقية شراء الطاقة
«سكاتك»: نستهدف افتتاح المرحلة الثانية قبل نهاية النصف الأول من 2026
إشادة بالدعم الحكومي ومنصة «نوفي» في توفير التمويلات
مشاركة مؤسسات تمويل دولية كبرى في دعم المشروع
أغلبية العاملين بالموقع من المصريين وبرامج لدعم المرأة والمجتمع المحلي
كتب – عبدالرحمن أبوزكير
على هامش افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية» بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، ألقى تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية، كلمة رحّب في مستهلها بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبالحضور من الوزراء والسفراء وممثلي الجهات الشريكة في تنفيذ المشروع.
وأعرب بيلسكوج عن سعادته بافتتاح المرحلة الأولى من المشروع، واصفًا «أوبيليسك» بأنه أكبر مشروع للطاقة المتجددة في القارة الأفريقية، حيث يُقام على مساحة تتجاوز 20 كيلومترًا مربعًا، ويضم قدرات إنتاجية تصل إلى 1.1 جيجاوات من الطاقة الشمسية، إلى جانب 200 ميجاوات/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات.
وأوضح أن المشروع يحتوي على نحو 1.8 مليون خلية شمسية، ومن المتوقع أن يسهم في توليد كميات ضخمة من الكهرباء النظيفة سنويًا، بما يدعم الشبكة القومية ويعزز قدرة مصر على التحول إلى الطاقة النظيفة.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» إلى أن المشروع تم تنفيذه في وقت قياسي، حيث جرى توقيع اتفاقية شراء الطاقة منذ نحو 13 شهرًا فقط، مؤكدًا أنه قبل عام لم يكن هناك مشروع قائم، واليوم تم الانتهاء من المرحلة الأولى، معربًا عن طموحه لافتتاح المرحلة الثانية قبل نهاية النصف الأول من عام 2026.
وتحدث بيلسكوج عن العوامل التي أسهمت في نجاح المشروع، وفي مقدمتها الخبرة العالمية الكبيرة التي تتمتع بها شركة «سكاتك» في مجال مشروعات الطاقة المتجددة، والجهود المكثفة التي بذلتها فرق العمل، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، مشيدًا بفريق الشركة في مصر الذي يعمل منذ أكثر من 10 سنوات في السوق المصرية حتى أثمر هذا الجهد عن هذا المشروع العملاق.
ووجّه الرئيس التنفيذي الشكر للفرق الفنية والعمالة التي نفذت المشروع وأدارت الموقع، مؤكدًا أن أغلبية العاملين بالمشروع من المصريين، في إطار التزام الشركة بدعم المجتمع المحلي، إلى جانب إطلاق برامج خاصة لدعم المرأة والأسرة ضمن خططها للتنمية الاجتماعية.
وأكد بيلسكوج أن الدعم الكبير الذي تلقته الشركة من الحكومة المصرية كان عاملًا رئيسيًا في سرعة التنفيذ، موجهًا الشكر لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت على دعمه المباشر للمشروع، كما وجّه الشكر للدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لدور منصة «نُوفي» في حشد التمويلات اللازمة من شركاء التنمية الدوليين.
وأوضح أن المشروع تم تمويله عبر شراكات طويلة الأمد مع عدد من المؤسسات الدولية الكبرى، من بينها بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وغيرها من الجهات التمويلية، كما أشار إلى أن هيكل ملكية المشروع يضم مؤسسات مصرية، مثل البنك الأهلي المصري، إلى جانب مستثمرين أجانب.
وأضاف أن الدعم الذي قدمته مملكة النرويج والاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجال التمويل، كان له دور مهم في إنجاح المشروع، معتبرًا أن «أوبيليسك» يمثل دليلًا واضحًا على أن مصر تشهد ثورة حقيقية في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، التي أصبحت اليوم من أكثر مصادر الطاقة تنافسية.
وفي ختام كلمته، وجّه بيلسكوج تحياته إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدًا التزام شركة «سكاتك» بمواصلة التعاون مع مصر في مشروعات الطاقة المتجددة ودعم مسار التحول إلى الطاقة النظيفة.




