عام

مقتل سيف الإسلام القذافى يتصدر محركات البحث.. والحركة الوطنية تصف اغتياله بالعملية الجبانة..وبكرى:لن تمر مرور الكرام

تصدر مقتل سيف الإسلام معمر القذافي محركات البحث والتواصل الاجتماعى وسط اهتمام كبير من المواطنين العرب فى مختلف البلدان.

وأظهرت المعاينة الأولية تعرض سيف الإسلام معمر القذافي لإصابات بطلقات نارية تسببت بوفاته .

وباشرت النيابة العامة الليبية إجراءات التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، عقب ورود بلاغ رسمي يفيد بحدوث الوفاة في ظروف غامضة.

وذكر مراسل “سبوتنيك” أن قرارا صدر عن النائب العام الليبي، حيث قام فريق التحقيق المختص بمباشرة صلاحياته القانونية، شملت جمع المعلومات الأولية، والانتقال إلى مواقع ذات صلة بالحادثة، وإجراء المعاينات اللازمة، وضبط الأدلة، إلى جانب انتداب خبراء متخصصين وسماع أقوال الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات تتعلق بالواقعة.

وقام أطباء شرعيين وخبراء في مجالات متعددة شملت الأسلحة والبصمة والسموم والتخصصات العلمية الأخرى المرتبطة بالتحقيق الجنائي، حيث جرت مناظرة جثمان المتوفى وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

مقتل سيف الإسلام القذافى بمقر إقامته في الزنتان

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، أعلن عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي، مقتل الأخير في مقر إقامته في الزنتان.

وقال محمد عبد المطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف القذافي، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”: “لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلا أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي”، في إشارة صريحة إلى تعرضه لعملية اغتيال.

الحركة الوطنية الشعبية الليبية تنعى سيف الإسلام 

نعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، في بيان رسمي، مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، الذي لقي حتفه في عملية اغتيال استهدفته في مقر إقامته.

ووصف البيان العملية بـ”الجبانة” و”الجريمة النكراء المكتملة الأركان”، معتبرا إياها “حلقة جديدة في السجل الأسود للاغتيالات السياسية” التي تستهدف “رموز ليبيا الوطنية وأبناءها الأحرار” منذ أكثر من خمسة عشر عاما.

وحذر البيان من أن هذه الجريمة “لا تمثل استهدافا لشخصٍ بعينه فحسب، بل تُعد ضربة مباشرة ومتعمدة لمشروع المصالحة الوطنية، ومحاولة دنيئة لإجهاض أي مسار وطني جامع، وكسر ما تبقى من جسور كان يمكن أن تعيد لليبيا وحدتها وسيادتها واستقرارها”.

وأشاد البيان بدور سيف الإسلام، قائلا: “لقد كان الشهيد سيف الإسلام رمزا لخيار الحوار والمصالحة في زمن الفوضى والسلاح، الأمر الذي يجعل من اغتياله قرارا سياسيا مقصودا، يندرج ضمن نهج الإقصاء والتصفية الذي دمر الدولة الليبية”.

وتقدمت الحركة “بأحر التعازي إلى أسرة الشهيد القائد معمر القذافي، وإلى جماهير الشعب الليبي”، مؤكدة أن الفقيد “التحق بقافلة مباركة من شهداء الوطن”، وذكرت منهم والده معمر القذافي، ورفاقه أبو بكر يونس وعز الدين الهنشيري وعبد القادر البغدادي، إلى جانب شيخ الشهداء عمر المختار.

واختتم البيان بالقول: “إن الرد على هذه الجريمة لن يكون بالصمت أو التراجع، بل بتكثيف النضال الوطني، وتصعيد الحراك السياسي والشعبي، وتوحيد صفوف القوى الوطنية المخلصة لثورة الفاتح، من أجل وضع حدٍّ لمسلسل الاغتيالات، واستعادة الدولة الليبية وسيادتها، وقرارها الوطني الحر”.

4 أشخاص مجهولين نفذوا العملية

وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام ليبية بأن عملية الاغتيال نفذت داخل مقر إقامة القذافي في مدينة الزنتان، مشيرة إلى أن 4 أشخاص مجهولين نفذوا العملية ثم لاذوا بالفرار.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن عملية الاغتيال جرت بعد تعطيل كاميرات المراقبة في مقر إقامته، ما يرجح، أن العملية كانت مخططة بدقة.

مصطفى بكرى:  اغتيال سيف الإسلام القذافى تم بتخطيط غربى

قال البرلماني والإعلامي المصري مصطفى بكري، إن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق، “تمت بتخطيط غربي”، مؤكدا أنها “لن تمر مرور الكرام”.

وكتب بكرى على حسابه بمنصة إكس الثلاثاء: “رحم الله سيف الإسلام القذافي الذي لقي مصرعه على يد بعض الخونة من عناصر الميلشيات التي تناصبه العداء، وتتخوف من ترشحه للانتخابات المتوقع إجراؤها في ليبيا”.

وواصل: “التخلص من سيف القذافي تم بتخطيط دولي وتم التنفيذ بأيدٍ محلية. عملية الاغتيال لن تمر مرور الكرام، تداعيات الحدث ستظهر خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف بكري، أن “سيف الإسلام لحق بوالده الشهيد معمر القذافي غدرا، تم استدراجه (ثم) اشتباكات ثم دخول قوات تنتمي لميليشيات مشبوهة إلى منطقة الزنتان.. رحم الله الشهيد، وحمي الله ليبيا من مخططات الفتنه والتقسيم”.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى