الحوادث

“القاتل الصامت” يغتال أحلام 5 أشقاء في بنها.. تفاصيل ليلة الوداع المأساوي

في مشهد لا يوصف إلا بالصدمة، تحول منزل هادئ في قرية ميت عاصم إلى مسرح لأبشع مأساة قد تشهدها أسرة؛ حيث لقي 5 أشقاء مصرعهم اختناقاً إثر تسرب غاز من سخان المياه أثناء نومهم، بينما كان والداهم خارج البلاد بحثاً عن مستقبل أفضل لأبنائهم.

كان الأشقاء الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين سن الطفولة والمراهقة، يقيمون بمفردهم في انتظار عودة الأب الذي يعمل في الولايات المتحدة، والأم التي تعمل استشاري جراحة عامة بكلية طب بنها وتتواجد حالياً في مهمة عمل خارج البلاد.

لحظة الاكتشاف

  • بدأ القلق يتسرب إلى قلب “الخالة” حين لم يستجب الصغار لاتصالاتها المتكررة، لتتوجه للمنزل وتجد الصمت يخيّم على المكان.
  • وبعد تمكن الخال من دخول المنزل عبر القفز من سور الجيران، صُدم الجميع بمشهد الأجساد الخمسة مسجاة بلا حراك.
  •  كشفت المعاينة الأولية للأجهزة الأمنية عن وجود تسريب في غاز سخان المياه، مما أدى إلى نفاذ الأكسجين واختناق الأشقاء وهم في نوم عميق، دون أن تسنح لهم فرصة للاستغاثة.

انتقلت قوات الأمن بمركز بنها إلى موقع الحادث فور البلاغ، وجرى نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة، فيما تم نقل الخالة إلى المستشفى إثر انهيارها التام وصدمتها العصبية.

تحولت “ميت عاصم” إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث اتشحت النساء بالسواد ووقف الرجال في صمت وذهول أمام منزل الضحايا، تملؤهم الحسرة على رحيل جيل كامل من أسرة واحدة في لحظة غدر من “الغاز”.

إرشادات وقائية لتجنب “موت الغاز”

في ظل تكرار هذه الحوادث مع برودة الشتاء، يشدد خبراء الحماية المدنية على الآتي:

  • ضرورة وجود فتحات تهوية دائمة (هوايات) في المطابخ والحمامات.
  •  التأكد من سلامة مدخنة السخان وعدم انسدادها.
  •  تركيب أجهزة إنذار صغيرة تستشعر تسرب الغاز وتصدر صوتاً للتنبيه.
  •  الاستعانة بفنيين متخصصين لفحص التوصيلات بصفة دورية.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى