منوعات

خل التفاح في الاستحمام.. صيحة جمالية أم تهديد للبشرة؟

يشهد عالم الصحة والجمال دورات متكررة من الصيحات التي تختفي ثم تعود في صورة جديدة، فبعد أن كان خل التفاح نجم أنظمة إنقاص الوزن في الصباح الباكر، ها هو يظهر مجددًا، ولكن هذه المرة داخل الحمّام، متسللًا إلى روتين العناية بالبشرة والشعر.

خل التفاح يعمل كمقشر كيميائي لطيف

يُقال إن خل التفاح يعمل كمقشر كيميائي لطيف، يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة والزيوت الزائدة، وقد يساهم في تهدئة بعض أنواع الحبوب بفضل خصائصه المضادة للميكروبات. كما يربطه البعض بالحصول على إشراقة صحية ونقية، إلا أن هذه النتائج غالبًا ما تختلف من شخص لآخر.

للشعر وفروة الرأس

تشير التجارب الشائعة إلى أن حموضة خل التفاح قد تساعد في التخلص من تراكمات منتجات تصفيف الشعر وبقايا الماء العسر، مما يمنح الشعر ملمسًا أنعم ولمعانًا أوضح. كما يُعتقد أنه يساهم في موازنة الميكروبيوم الطبيعي لفروة الرأس، وقد يُخفف من القشرة لدى بعض الأشخاص عند استخدامه بشكل مخفف ومدروس، ورغم انتشار هذه الادعاءات، إلا أن معظمها يعتمد على تجارب فردية لا تدعمها دراسات علمية كافية.

مخاطر استخدام خل التفاح

تتحول المشكلة الحقيقية إلى خطر فعلي عند استخدام خل التفاح دون وعي بطبيعته الحمضية القوية. فعلى عكس الأحماض المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة، لا يخضع خل التفاح لأي عملية تثبيت أو ضبط دقيق لدرجة الحموضة، مما يجعل تأثيره غير متوقع.

يلجأ البعض إلى تخفيفه في ماء الاستحمام أو استخدامه مباشرة على البشرة وفروة الرأس، لكن هذه الممارسات تفتقر إلى معايير واضحة للسلامة. فقد يؤدي اختلاف تركيز الحمض من منتج لآخر إلى تهيج شديد، أو حروق كيميائية، حتى عند استخدام كميات يُعتقد أنها آمنة.

الإفراط في استخدام خل التفاح قد يُسبب

تهيجًا واحمرارًا والتهاب الجلد التماسي

إضعاف حاجز البشرة الطبيعي

جفاف فروة الرأس وتقشرها

تقصف الشعر وتلفه مع الاستخدام المتكرر.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى