فتحى حبيب يكتب: أصحاب المصالح والهجوم على الأسطورة محمد صلاح

انتهت كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها الملاعب المغربية.. وفاز السنغال المنتخب الأفضل بالبطولة.. وتباينت ردود الجماهير والنقاد على أداء منتخب مصر وثارت التساؤلات حول جدارة حسام حسن فى استكمال المهمة ولكن كان الأسوأ في المشهد الهجوم الشرس والمنظم وغير المبرر على النجم محمد صلاح قائد المنتخب ونجم فريق ليفربول الإنجليزي.
مجموعة المصالح فى الإعلام الرياضي والسوشيال ميديا وصفحات الإخوان الإرهابية شنت هجوما عنيفاً يقطر منه الحقد على نجم اشتغل على نفسه وصنع نجوميته بجهده وعرقه بعيداً عن إعلام السبوبة وخرج من عباءته القذرة التى تمجد هذا حتى لو كان لايستحق وتنهال بالهدم والنقد على نجوم آخرين كل جريرتهم أنهم ليسوا على هوى البرتيتة التى تدير وتتحكم فى المشهد.. برتيتة أفسدت المشهد الرياضي ولعبت دوراً كبيراً فى إفشال وتأخر الكرة المصرية التى كانت يوماً ما سيدة أفريقيا.
هذه البرتيتة سخرت كل إمكانياتها لاذكاء روح الفتنة والتعصب بين جماهير الكرة المصرية والانحياز الأعمى لناد أو أندية.
هذه البرتيتة ومعها ماخور السوشيال ميديا وأنصار الإرهابية اجتمعوا على كراهية محمد صلاح وتصدير صورة على غير الحقيقة للرأى العام بأن صلاح سبب تراجع مستوى المنتخب الوطني وأنه لا يبذل جهداً في الملعب مثلما يفعل مع ليفربول.. ولكل منهم غرض وصل إلى حد المرض..
إعلام السبوبة ساءه وأحزنه تألق صلاح وسطوع نجمه فى سماء الكرة العالمية بعيداً عن وصايته.. أحزنه خروج إبن نجريج من عباءته .. فسخروا آلتهم المقروءة والمسموعة والمرئية على استحياء فى أول الأمر وأخذوا فى تلميع القديم وإضفاء القدسية الكروية عليه وأنه الأسطورة وما عداه فزورة ولعبوا على وتر جماهير الأندية الكبيرة.. وبعد انتهاء بطولة الأمم الإفريقية خلعوا برقع الحياء وانهالوا بسكاكين النقد والهدم على الأسطورة الحقيقة للكرة المصرية محمد صلاح.
ولا يخفى على أحد كراهية الجماعة الإرهابية للنجم محمد صلاح التى صفعها يوم أعلن انتمائه المطلق للدولة المصرية وجعل أعلامها لأول مرة ترفرف في ملاعب الكرة الإنجليزية والعالمية.. كانت تمنى النفس بأن هذا الولد المتدين بالفطرة والذي ساهم في دخول الكثيرين الإسلام بأخلاقه وتطبيقه سلوكاً وعملاً وقولا لتعاليم الإسلام سيكون فريسة لها وصيدا سهلاً تتغنى به وأنه من أبنائها وتسرق جهوده ونجوميته وتنسبه لنفسها.. ووجه لها لطمة قوية بأن مصر أولا وأخيرا وأنها فوق الجميع وولائه المطلق لها ولمؤسساتها فتبرع هنا وأقام المشروعات هناك.. فلم تجد الجماعة المارقة سوى الهجوم الخبيث عليه وعقد مقارنات بينه وبين لاعب آخر.. ووجدت الفرصة سانحة فى عدم وصول منتخب مصر للمباراة النهائية بكأس الأمم الإفريقية وسخرت آلتها الإعلامية وذبابها الإلكترونى للهجوم على صلاح لتتلاقى مصالح أرزقية الإعلام الرياضي مع الإرهابية وصفحات السوشيال ميديا المأجورة التى يحركها الكارهون لمصر من خلف ستار للوقيعة بين الجماهير خاصة التى تتأثر بهذا التوجه الخبيث.
وعموماً.. تبقى الحقيقة واضحة مثل الشمس.. بأن محمد صلاح شاء من شاء وأبى من أبى ليس مجرد لاعب بل استثناء كروي غير وجهة نظر العالم فى اللاعب المصري بصفة خاصة وجعل الأنظار الأوربية تتابع إلى الملاعب المصرية لعلها تجد محمد صلاح آخر.
الحقيقة رغم أنف الحاقدين والجهلة والكارهين أن صلاح بنى نفسه بجهده وعرقه وخرج من شوارع نجريج إلى الملاعب الأوربية ليسطع نجمه ويحفر إسمه وسط أساطير الكرة العالمية والأفريقية والعربية… ويسطع نجمه فى كافة الملاعب ومعه ترتفع الأعلام المصرية فى المدرجات الإنجليزية ويغنى الجميع في حبه “مو صلاح”.
محمد صلاح قائد وقدوة وإنجازاته تتحدث عنه بعيداً عن الهرى والفت من أصحاب الهوى والغرض.
أرقامه قياسية تغني بها العالم.. وقف على منصة إنجازات البطولات مرات ومرات وكان قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقب أحسن لاعب في العالم لولا حسابات وآلاعيب للشركات الراعية.
وتبقى الحقيقة أن الملك صلاح فخر مصر والعرب وأفريقيا.






