رياضة

التهمنا الأفيال.. والدور على السنغال

بشخصية البطل، وعزيمة المقاتل، وبأداءٍ حبس أنفاس القارة السمراء من طنجة إلى كيب تاون، نجح المنتخب الوطني المصري في ترويض “أفيال” كوت ديفوار، حامل اللقب، والإطاحة بهم من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

فوزٌ ملحمي بنتيجة (3-2) لم يكن مجرد عبور للمربع الذهبي، بل كان إعلاناً صريحاً بعودة “بعبع” القارة لاسترداد تاجه المفقود.

ليلة سقوط الحامل.. كيف روّضنا الأفيال؟

دخل “الفراعنة” اللقاء وتحت رؤوسهم إرثٌ ثقيل من الأرقام القياسية (181 هدفاً تاريخياً)، وبقيادة فنية من “العميد” حسام حسن الذي زرع في قلوب لاعبيه روح “جيل الثلاثية التاريخية”.

باغت الصاروخ عمر مرموش الجميع بهدفٍ مبكر في الدقيقة الخامسة، كان كفيلاً بخلخلة ثقة الإيفواريين، لتتوالى الأهداف في مباراة ماراثونية أثبتت أن الهجوم المصري هو الأقوى في النسخة الحالية.

تألق محمد صلاح كقائد حقيقي، وتحرك إمام عاشور كمحرك نفاث في وسط الملعب، وصمود محمد الشناوي أمام غارات الأفيال، كلها عوامل جعلت من الفوز المصري نتيجة عادلة لمباراة كانت الأمتع في البطولة حتى الآن.

صدام “الثأر” أمام أسود التيرانجا

لم تكد الجماهير المصرية تفرغ من احتفالاتها بـ “التهام الأفيال”، حتى اتجهت الأنظار فوراً نحو مدينة طنجة، حيث ينتظر “أسود” السنغال في نصف النهائي، هي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وتفوح منها رائحة الثأر الرياضي لنهائي 2021 وتصفيات مونديال قطر.

تأهل المنتخب السنغالي، ببراعة بعد تخطي مالي، يدرك جيداً أن “نسخة مصر 2025” تختلف تماماً عما سبق، فالفراعنة اليوم يمتلكون أنياباً هجومية شرسة قادرة على تمزيق أي دفاع، وروحاً قتالية لا تهدأ إلا بصافرة النهاية.

موعد مباراة منتخب مصر والسنغال

على ملعب “ابن بطوطة” يوم الأربعاء المقبل، سيكون التحدي الأكبر هو الحفاظ على التوازن بين الاندفاع الهجومي والحذر الدفاعي أمام سرعات ساديو ماني ورفاقه.

سيعمل حسام حسن على استغلال النشوة الحالية والسرعات الفائقة لمرموش وتريزيجيه وصلاح لضرب الدفاع السنغالي الصلب.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى