الصلاة على النبي يوم الجمعة.. كنز من البركات
يحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ في يوم الجمعة، سواء بصورة فردية أو ضمن مجالس الذكر، لما في ذلك من تعظيم للنبي واتباع لسنته
يحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ في يوم الجمعة، سواء بصورة فردية أو ضمن مجالس الذكر، لما في ذلك من تعظيم للنبي واتباع لسنته
أقام الأزهر الشريف، مساء اليوم الاثنين، احتفالية كبرى بالجامع الأزهر الشريف بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك عقب صلاة المغرب، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور عدد كبير من علماء الأزهر وقياداته وممثلي وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والمسؤولين ورواد الجامع الأزهر وطلابه.
تعد الصلاة على النبي ﷺ من العبادات التي يكثر المسلم من أدائها في مختلف الأوقات، ويزداد استحباب الإكثار منها يوم الجمعة،
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الجمعة المقبل، الموافق 14 أغسطس 2026، سيكون غرة شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، وذلك بعد تعذر رؤية الهلال مساء الأربعاء، وفق نتائج اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية.
ينصح العلماء بالإكثار من الصلاة على النبي ﷺ طوال يوم الجمعة وليلتها، خاصة في الساعات التي يكثر فيها الذكر والدعاء، مثل الفترة التي تسبق صلاة الجمعة، وبعد أداء الصلاة
يُعد النوم من نعم الله العظيمة وآياته في الكون، فقد جعله الله سببًا لراحة الإنسان وسكونه بعد عناء اليوم، حيث قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ"، فجعل الليل وقتًا للسكينة والراحة، والنهار مجالًا للعمل والسعي في طلب الرزق
كما تعد الصلاة على النبي ﷺ سببًا لنيل شفاعته يوم القيامة، وهو ما يدفع المسلمين إلى الإكثار منها رجاء الفوز بفضلها وثوابها العظيم.
يُعد يوم عاشوراء من الأيام العظيمة في التقويم الهجري، حيث يوافق اليوم العاشر من شهر محرم، وله منزلة خاصة في نفوس المسلمين لما ورد فيه من أحاديث نبوية تبين فضله الكبير.
لم يكن شارع النبي دانيال يوماً مجرد ممرٍ عابر في قلب الإسكندرية، بل هو شريانٌ نابض بالتاريخ، يفوح منه سحر الماضي وتتلاقى فيه الثقافات.
فضل الصلاه على النبي نيل الشفاعته يوم القيامة، وتكفير الذنوب، ورفع الدرجات، وجلب البركة في الحياة،
أشار امين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع المديح وأذن به،وسمح لسيدنا حسان بن ثابت وسيدنا كعب بمدحه
أكد الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاستماع إلى سورة البقرة لا يغني عن تلاوتها من المصحف