استقبال رسمي للرئيس السيسي لدى وصوله إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا، حيث كان في استقباله لدى وصوله عدد من كبار المسؤولين الماليزيين، إلى جانب السفير كريم السادات، سفير جمهورية مصر العربية لدى ماليزيا، وأعضاء السفارة المصرية في العاصمة كوالالمبور.
وكان في استقبال الرئيس السيسي من الجانب الماليزي أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، ومحمد خالد نور دين، وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد إبراهيم، مدير مراسم وزارة الخارجية الماليزية، وروزاينور رملي، رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، ومحمد طارق سفيان، سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية.
كما شارك في مراسم استقبال الرئيس لدى وصوله إلى المطار السفير كريم السادات، سفير جمهورية مصر العربية لدى ماليزيا، وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور، في إطار الاستقبال الرسمي الذي نظمته السلطات الماليزية للرئيس المصري مع انطلاق زيارته للدولة الآسيوية.
زيارة دولة لتعزيز العلاقات المصرية الماليزية
وتأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة ماليزيا في إطار التحركات المصرية الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك على المستويات المختلفة، بما يدعم المصالح المتبادلة بين مصر وماليزيا.
وتحظى زيارات الدولة بأهمية خاصة في مسار العلاقات بين البلدان، لما تمثله من فرصة لتعزيز التواصل الرسمي بين القيادتين، وفتح المجال أمام بحث ملفات التعاون المشترك، واستكشاف فرص جديدة لتطوير العلاقات الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
ومن المنتظر أن تمثل الزيارة محطة جديدة في مسار العلاقات المصرية الماليزية، في ضوء ما يجمع البلدين من اهتمام بتعزيز التعاون وتطوير العلاقات، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية ويفتح آفاقًا أوسع للتنسيق والتواصل بين الجانبين.
ويعكس الاستقبال الرسمي للرئيس السيسي في مطار كوالالمبور الدولي مستوى الاهتمام الماليزي بزيارة الرئيس المصري، التي تبدأ بوصوله إلى العاصمة الماليزية، تمهيدًا لبرنامج زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا.
إليك خبرًا صحفيًا متكاملًا بصياغة مهنية، يركز على أبرز نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية، وإعلان الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتوقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم، مع عرض أهم الملفات التي تناولتها المباحثات.
السيسي يعلن الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد غادر اليوم الجمعة، العاصمة الكورية سول متوجهًا إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، في مستهل زيارة دولة إلى مملكة ماليزيا، وذلك ضمن الجولة الآسيوية التي يقوم بها، عقب زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا شهدت الإعلان عن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتوقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين.
وكان في وداع الرئيس السيسي لدى مغادرته سول وزير التجارة الكوري، ومدير المراسم الكورية، والسفير حازم زكي، سفير مصر لدى كوريا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في سول.
والتقى الرئيس السيسي، خلال زيارته إلى كوريا، الرئيس الكوري لي جاي ميونغ، بمقر الرئاسة في سول، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين للبلدين، واستعراض حرس الشرف، وتقديم فقرة غنائية من كورال الأطفال ترحيبًا بالرئيس المصري، الذي وقع في سجل كبار الزوار، والتُقطت صورة تذكارية للرئيسين.
وعقب مراسم الاستقبال، عقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا، أعقبته مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، تناولت سبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية. وشهد الرئيسان في ختام المباحثات توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ليصل إجمالي ما جرى توقيعه خلال الزيارة إلى 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم، قبل عقد مؤتمر صحفي مشترك.
شراكة استراتيجية وتعاون اقتصادي موسع
وأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي، أن الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يمثل محطة جديدة في مسار العلاقات الراسخة بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات العشر الماضية تطورًا ملحوظًا، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين لتعزيز التعاون وتحقيق المصالح المشتركة.
وأعرب الرئيس عن تقديره للتجربة التنموية والصناعية والتكنولوجية الكورية، مشيرًا إلى تطلع مصر للاستفادة من الخبرات الكورية المتقدمة، وتوسيع الاستثمارات الكورية في السوق المصرية، لا سيما في صناعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب دعم الصادرات المصرية وزيادة نفاذها إلى السوق الكورية.
السيسي يستعرض الموقف المصري من قضايا المنطقة
وتناولت المباحثات، بحسب الرئيس السيسي، التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط ومناطق التوتر الأخرى، حيث أكد الجانبان أهمية تعزيز ثقافة السلام ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
واستعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، ومنع اتساع نطاق الأزمات الراهنة. كما أكد موقف مصر الداعم لاستقرار القرن الإفريقي واحترام سيادة دوله، مشددًا على أن مسؤولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة له.
وفيما يتعلق بملف مياه النيل، شدد السيسي على الأهمية الوجودية للنيل بالنسبة للشعب المصري، مع تأكيد دعم مصر للتنمية في دول الحوض، ورفض الإجراءات الأحادية التي تمس حقوقها المائية أو تخالف مبادئ القانون الدولي ذات الصلة.
كما جدد الرئيس التأكيد على موقف مصر الثابت بشأن القضية الفلسطينية، ودعم التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب عن تطلع مصر إلى مشاركة كوريا في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا رفض مخططات تهجير الشعب الفلسطيني والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي ختام الزيارة، أقام الرئيس الكوري مأدبة غداء على شرف الرئيس السيسي والوفد المرافق له، قبل مغادرة الرئيس المصري سول متوجهًا إلى كوالالمبور، لمواصلة جولته الآسيوية.



اقرأ أيضاً:
- "أبو العينين": جولة الرئيس السيسي الآسيوية تؤسس لتحالفات اقتصادية وصناعية كبرى وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار
- الرئيس السيسي يبحث مع 23 شركة كورية تعزيز الاستثمارات وتوطين الصناعة في مصر
- ضياء رشوان: دعوة الرئيس السيسي للاجتماع السنوي للإعلام تجسد اهتمامه بتطوير المنظومة الإعلامية
- في ذكرى أكتوبر.. السيسي يؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية أمن مصر ومقدراتها
- «تمساح أبو الهول».. إعادة دراسة حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح
ما رأيك في هذا الخبر؟