أدب و أدباء - تحرره نوال شلباية

في رحاب سيدي عبدالرحيم القنائي.. شعر: د. محمد أبوالفضل بدران

أَحِنُّ إلى الزيارة ِ يا إمامُ

وحالي لا يُترْجمُـهُ الكلامُ

أيا “عبدَالرّحيمِ” أتيْتُ سَعْيًا

ومَنْ عَشِــــقَ الوَليَّ فلا يُلامُ

قَدِمْتَ “قِنا”فَصِرْتَ القُطبَ فيها

فأنتَ الســيّدُ الأسـدُ الهُمامُ

جمعتَ شريعةً ، وسلكْتَ نهْجًا

وُهِبتَ حقيقةً فيها المُرامُ

تتاجرُ في الصباح لِنَيْلِ رِزْقٍ

تقومُ الليــلَ ، والعُبَّادُ قاموا

تفسّـــرُ كلَّ يومٍ آيَ ذِكْرٍ

بإلهامٍ يُنارُ به الأنامُ

جُموعُ العاشقين أتوْا بحبٍّ

تُســلِّمُ ، والقلوبُ لها سلامُ

كراماتٍ رأّوْها رأْيَ عَيْنٍ

ولمّا شاهدوا باحُوا وهامُوا

بيومِ الأربعاءِ لهمْ دعاءٌ

إلى المَوْلى يُجابُ إذا استقاموا

ودَعْ مَنْ قال : لا تأْتِ إليهمْ

فضوْءُ الشمسِ يُنكرهُ السّقامُ

فجدُّهمُ الشفيعُ بيومِ حَشْرٍ

وَ”سَلْ تُعْطَهْ”، فمثلُكَ لا يُسامُ

وفي رَكْب الحبيبِ يُقال:جَمعًا

سيدنُو مَنْ أحبَّ فلا يُضامُ

ومَنْ صلَّى عليهِِ يراه حقًّا

ويُحشرُ تحت رايتهِ الكرامُ

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

● د.محمد أبوالفضل بدران – رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقاً، والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، ونائب رئيس جامعة جنوب الوادي سابقًا.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى