عاجل
التعليم تحسم جدل امتحان ICT.. حقيقة زيادة الأسئلة المقالية إلى 80%رسميا.. إعلان نتائج انتخابات اللجان النوعية بمجلس النوابمعارض جديدة في 3 متاحف مصرية.. توثيق تاريخ ملوي ورموز مصر القديمة وسر اللون الأزرقشوبير يهاجم إدارة الزمالك بسبب مستحقات اللاعبين وقضايا الفيفاشوبير يحذر من أزمات منتخب مصر الأخيرة.. تفاصيلمحمد أبو العينين: الفترة المقبلة صعبة في مجالات التنافس الصناعي.. ومنظومة الصناعة تحتاج إلى التطويرالقصة الكاملة لأزمة نسخة كأس السوبر المصري للموسم الجديدبعد انتخابها رئيسًا للجنة السياحة بمجلس النواب.. سحر طلعت مصطفى: مسؤولية وتكليف جديد لمواصلة العملوكيل مجلس النواب خلال تفقده انتخابات لجنة الصناعة : ما يحدث من توافق داخل اللجان أمر إيجابي و صحيلماذا اختارت مصر الساعة الثانية ظهرًا لبدء حرب أكتوبر؟ سر التوقيت الذي أربك إسرائيلالتعليم تحسم جدل امتحان ICT.. حقيقة زيادة الأسئلة المقالية إلى 80%رسميا.. إعلان نتائج انتخابات اللجان النوعية بمجلس النوابمعارض جديدة في 3 متاحف مصرية.. توثيق تاريخ ملوي ورموز مصر القديمة وسر اللون الأزرقشوبير يهاجم إدارة الزمالك بسبب مستحقات اللاعبين وقضايا الفيفاشوبير يحذر من أزمات منتخب مصر الأخيرة.. تفاصيلمحمد أبو العينين: الفترة المقبلة صعبة في مجالات التنافس الصناعي.. ومنظومة الصناعة تحتاج إلى التطويرالقصة الكاملة لأزمة نسخة كأس السوبر المصري للموسم الجديدبعد انتخابها رئيسًا للجنة السياحة بمجلس النواب.. سحر طلعت مصطفى: مسؤولية وتكليف جديد لمواصلة العملوكيل مجلس النواب خلال تفقده انتخابات لجنة الصناعة : ما يحدث من توافق داخل اللجان أمر إيجابي و صحيلماذا اختارت مصر الساعة الثانية ظهرًا لبدء حرب أكتوبر؟ سر التوقيت الذي أربك إسرائيل
schedule الأحد 4 أكتوبر 2026 ٢٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

بعد 151 يومًا من الرعب.. تفاصيل عودة البحارة المصريين المختطفين من الصومال

person Aya Ghonem
schedule
بعد 151 يومًا من الرعب.. تفاصيل عودة البحارة المصريين المختطفين من الصومال
بعد 151 يومًا من الاحتجاز على متن ناقلة نفط تعرضت للقرصنة، بدأ البحارة المصريون رحلة العودة إلى مصر، وسط فرحة أسرهم وانتهاء أصعب أيام عاشوها.

151 يومًا بين الخوف والأمل

بعد نحو خمسة أشهر من الاحتجاز والانتظار، تنفس البحارة المصريون المختطفون الصعداء، عقب بدء إجراءات عودتهم إلى مصر، بعد جهود وتحركات مصرية لمتابعة ملفهم والعمل على إنهاء احتجازهم وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن.

وعاش البحارة خلال فترة الاحتجاز ظروفًا قاسية، تحدثوا عنها بعد إطلاق سراحهم، مؤكدين أن الأيام التي قضوها تحت تهديد الأسلحة وإطلاق النار كانت من أصعب الفترات في حياتهم، قبل أن تنتهي المعاناة بخبر الإفراج عنهم وبدء إجراءات العودة إلى القاهرة.

«كنا نشعر أن حياتنا انتهت»

وقال سامح عبد العظيم، أحد البحارة المصريين الذين كانوا محتجزين على متن السفينة، في تصريحات خاصة لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت»، إن فترة الاحتجاز كانت شديدة الصعوبة، موضحًا أنهم عاشوا أيامًا وصفها بأنها أشبه بمشاهد من أفلام الرعب.

وأضاف: «151 يومًا قضيناها داخل البحر، والأسلحة كانت في كل مكان، وكنا نسمع إطلاق النار باستمرار، حتى وصل بنا الأمر إلى الشعور بأننا لن نعود مرة أخرى، وأن حياتنا انتهت إلى هذا الحد».

اختطاف مفاجئ ونقص في الطعام والشراب

وأوضح عبد العظيم أن عملية الاختطاف وقعت بشكل مفاجئ، بينما كانوا يؤدون عملهم بصورة طبيعية على متن السفينة، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا يعلمون في البداية أسباب ما حدث أو إلى أين ستنتهي هذه الأزمة.

وأشار إلى أنهم تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لنقص في الطعام والشراب، إلى جانب الإهانات والتهديدات، لافتًا إلى أن أصوات إطلاق النار كانت جزءًا من يومهم، خاصة مع مساعي القراصنة للحصول على الأموال مقابل الإفراج عنهم.

لحظة لم يصدقوا فيها أنهم أصبحوا أحرارًا

وعن تفاصيل عملية تحريرهم، قال عبد العظيم إنهم علموا بعد فترة من الاحتجاز بأن هناك تحركات لإطلاق سراحهم، قبل أن ينزلوا من الجبل، بالتزامن مع تدخل القوات الخاصة بالأمن في الصومال في مواجهة القراصنة.

وأضاف أن البحارة لم يكونوا على علم كامل بما يحدث في تلك اللحظات، حتى وصل إليهم خبر مفاجئ بأنهم أصبحوا أحرارًا، وأنه سيتم إبلاغهم بإجراءات العودة إلى مصر.

وأكد: «في البداية لم نكن نصدق أن الأمر انتهى بالفعل»، موضحًا أن العودة إلى أرض الوطن ولقاء أسرهم كان الحلم الذي تمسكوا به طوال فترة الاحتجاز.

سامح: شكرًا لكل من ساهم في عودتنا

وأعرب عبد العظيم عن تقديره للجهود التي بذلها المسؤولون المصريون من أجل التدخل لإنهاء احتجاز البحارة وتأمين عودتهم إلى وطنهم.

وقال: «بعد ذلك علمنا بتدخل المسؤولين في مصر من أجلنا، ونوجه لهم الشكر الكبير على الجهود التي بذلوها»، مؤكدًا أن كل ما كانوا يتمنونه خلال تلك الفترة هو الخروج من محنتهم والعودة إلى أسرهم.

أحمد محمود: كنا نستيقظ على أصوات إطلاق النار

من جانبه، روى أحمد محمود، أحد البحارة المصريين المحتجزين على متن السفينة، تفاصيل أخرى من فترة الاحتجاز، مؤكدًا أن الأيام التي عاشوها كانت أشبه بـ«الكابوس».

وقال إنهم كانوا يستيقظون على أصوات إطلاق النار، بينما كانت الأسلحة منتشرة من حولهم، وهو ما جعل الشعور بالخوف والقلق ملازمًا لهم طوال فترة الاحتجاز، مشيرًا إلى أن الدقائق كانت تمر عليهم ببطء شديد.

فدية واتصالات بالأسر تحت الضغط

وأوضح محمود أن القراصنة الذين هاجموا السفينة واحتجزوا أفراد طاقمها كانوا يطالبون بفدية مقابل إطلاق سراحهم، مشيرًا إلى أنهم كانوا يسمحون للبحارة بالاتصال بأسرهم، إلا أن الهدف من تلك الاتصالات كان الضغط على ذويهم لتوفير الأموال.

وأضاف أن هذا الأمر وضع البحارة وأسرهم في حالة مستمرة من الخوف والقلق، خصوصًا مع طول فترة الاحتجاز وعدم وضوح موعد انتهائها.

«فكرنا نحرر نفسنا»

وكشف محمود عن أن البحارة فكروا في بعض الأوقات في محاولة إنهاء معاناتهم بأنفسهم والتعامل مع القراصنة، قائلًا إنهم كانوا يفكرون في مواجهة المسلحين والتخلص من الظروف الصعبة التي يعيشونها.

لكنه أوضح أنهم كانوا يدركون في الوقت نفسه خطورة الإقدام على مثل هذه الخطوة، خاصة أن القراصنة كانوا مسلحين، وهو ما جعل أي محاولة للمواجهة تحمل مخاطر كبيرة على حياتهم.

تدخل القوات الصومالية وبداية النهاية

وأشار محمود إلى أن البحارة شاهدوا في أحد الأيام تدخل القوات الصومالية، قبل أن يقدم القراصنة على إطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم لم يستوعبوا في البداية ما حدث، ولم يصدقوا أنهم أصبحوا أحرارًا بالفعل بعد 151 يومًا من الخوف والانتظار.

وبعد التأكد من انتهاء احتجازهم، بدأت إجراءات عودتهم إلى أرض الوطن، لتتحول مشاعر الخوف التي صاحبتهم طوال الأشهر الماضية إلى فرحة بالنجاة وانتظار لحظة لقاء أسرهم.

أسر البحارة: فرحة بعد أشهر من الخوف

وعلى الجانب الآخر، عاشت أسر البحارة لحظات من الفرحة والسعادة بعد الإعلان عن الإفراج عن ذويهم وبدء إجراءات عودتهم إلى مصر، وذلك بعد أكثر من خمسة أشهر من القلق والخوف والانتظار.

وقال عادل إمام، خال سامح عبد العظيم، لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت»، إن الأسرة كانت تعيش طوال فترة الاحتجاز على أمل وصول أخبار تطمئنهم على البحارة، إلا أن طول مدة الاحتجاز والظروف التي كانوا يعلمون أنهم يمرون بها زادت من حالة القلق والخوف.

«كنا ننتظر أي خبر يطمننا»

وأوضح إمام أن الأسر كانت تنتظر باستمرار أي اتصال أو معلومة جديدة بشأن أبنائها، وسط تساؤلات مستمرة حول موعد انتهاء الأزمة وإمكانية رؤيتهم مرة أخرى.

وأكد أن خبر الإفراج عن البحارة كان مصدر فرحة كبيرة للأسر، بعد أشهر طويلة من الدعاء والانتظار والقلق، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية خلال فترة الاحتجاز حظيت بتقدير كبير من جانب ذوي البحارة.

السفير المصري يستقبل البحارة في مقديشو

وفي إطار إجراءات إعادتهم إلى مصر، كان السفير محمد صلاح، سفير مصر لدى الصومال، في استقبال البحارة المصريين لدى وصولهم إلى مطار مقديشو.

وجرى نقل البحارة إلى مقر السفارة المصرية، حيث تم توفير الإقامة والرعاية اللازمة لهم، تمهيدًا لمغادرتهم برفقة السفير المصري والعودة إلى القاهرة.

توجيهات رئاسية لتأمين العودة

وجاءت هذه الإجراءات تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، بشأن تأمين عودة البحارة المصريين من الصومال إلى مصر، وإنهاء تفاصيل عودتهم بعد انتهاء فترة الاحتجاز.

بداية الأزمة.. ناقلة نفط و12 بحارًا

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع مايو الماضي، عندما تعرضت ناقلة النفط «إم تي يوريكا» للقرصنة على يد مجموعات مسلحة صومالية أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية.

وكان على متن الناقلة 12 بحارًا جرى احتجازهم، بينهم 8 مصريين و4 هنود، وظلت عائلات البحارة المصريين طوال 151 يومًا تترقب أي أخبار عن ذويهم، وسط غموض أحاط بظروف الاحتجاز ومصيرهم.

نهاية 151 يومًا من الانتظار

وخلال فترة الاحتجاز، تعثرت مفاوضات الإفراج عن البحارة أكثر من مرة، على خلفية خلافات بشأن قيمة الفدية المطلوبة، لتستمر معاناة البحارة وأسرهم لأشهر طويلة.

ومع إطلاق سراحهم وبدء إجراءات عودتهم إلى مصر، انتهت واحدة من أصعب مراحل حياتهم، ليبقى انتظار لحظة الوصول إلى أرض الوطن ولقاء الأسر هو المشهد الأخير في رحلة امتدت 151 يومًا بين الخوف والأمل.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe