آخر تطورات الحالة الصحية لـ “قيصر السينما” محيي إسماعيل
سادت حالة من الارتياح في الوسط الفني المصري بعد تصريحات الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، التي طمأن فيها الجمهور على الحالة الصحية للفنان القدير محيي إسماعيل.
وأكد زكي أن “رائد السيكودراما” يتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة داخل أحد المستشفيات العسكرية، مشيراً إلى أن حالته الصحية باتت مستقرة بشكل كبير.

محيي إسماعيل.. رحلة من المسرح إلى “أعماق النفس البشرية”
لم يكن محيي إسماعيل مجرد ممثل عابر، بل هو صاحب مدرسة خاصة بدأت ملامحها تتشكل فوق خشبة المسرح من خلال أعمال خالدة مثل “سليمان الحلبي” و”دائرة الطباشير القوقازية”،ومع انتقاله لشاشة السينما، تخصص في تجسيد الشخصيات المركبة والمعقدة، مستعيناً بدراسته العميقة للنفس البشرية، مما منحه لقب “قيصر الأداء النفسي”.
يمتلك محيي إسماعيل سجلاً سينمائياً يعد من كلاسيكيات الفن العربي، حيث شارك في أعمال حفرت اسمها في ذاكرة المشاهد، منها:
- “الرصاصة لا تزال في جيبي”.
- “خلي بالك من زوزو” و”الإخوة الأعداء”.
- “وراء الشمس”، “الأقمر”، و”دموع الشيطان”.

وتوجت عبقريته التمثيلية بجائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي عن دوره الاستثنائي في فيلم “الإخوة الأعداء”، تقديراً لأسلوبه التحليلي النادر في رسم أبعاد الشخصية.
تجاوز طموح محيي إسماعيل حدود الكاميرا، ليضع بصمته في عالم الأدب من خلال روايته الشهيرة “المخبول”. لم تكن مجرد رواية عابرة، بل حققت صدى دولياً واسعاً وتُرجمت إلى لغات عدة، وحظيت بإشادة كبار المثقفين حول العالم، مما أكد على فلسفته الخاصة في ربط الفن بالأدب وعلم النفس.







