تحالف ثلاثى جديد قد يغير موازين القوى بالشرق الأوسط..تركيا وباكستان والسعودية

كشفت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
وقالت “بلومبيرج” نقلا عن مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته، إنه من المرجح أن تختتم المحادثات التي وصلت إلى مرحلة متقدمة حاليا بتوقيع اتفاق.
وقالت الوكالة في تقريرها “إن انضمام تركيا المحتمل سيمهد الطريق لتشكيل تحالف أمني جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه”.
وأضافت أن تركيا تفكر في الانضمام إلى الاتفاقية وسط تساؤلات حول مصداقية الولايات المتحدة، وتداخل مصالحها المتزايد مع مصالح السعودية وباكستان في جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.
وترتبط باكستان وتركيا بعلاقات عسكرية طويلة الأمد، حيث تتعاون الدولتان في عدد من المشاريع الدفاعية.
وتزود أنقرة البحرية الباكستانية بسفن حربية من طراز “كورفيت”، كما قامت بتطوير العديد من طائرات “إف 16” المقاتلة التابعة للقوات الجوية الباكستانية.
وتسعى تركيا التي تشارك حاليا تقنيات الطائرات المسيرة مع باكستان والسعودية، إلى إشراك الدولتين في برنامج طائرتها المقاتلة من الجيل الخامس “كآن”.
اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك بين السعودية وباكستان
ووقعت السعودية وباكستان، يوم الأربعاء الماضي، اتفاقية للدفاع الاستراتيجي المشترك.
وتنص “اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك” على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.
وجاء في بيان صدر بشأن زيارة الدولة التي قام بها رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف إلى المملكة العربية السعودية: “انطلاقا من الشراكة التاريخية الممتدة لنحو ثمانية عقود بين السعودية وباكستان، وبناء على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، واستنادا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي الوثيق بين البلدين، قام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، بالتوقيع على “اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك” في إطار سعي البلدين في تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم”.
وذكر البيان أن “اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك” تهدف إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
من جهته، ذكر التلفزيون الباكستاني الرسمي الرياض وإسلام آباد وقعتا اتفاقية دفاع مشترك رسمية في خطوة تعزز بشكل كبير شراكتهما الأمنية الممتدة منذ عقود.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني “تهدف هذه الاتفاقية التي تعكس الالتزام المشترك لكلا البلدين بتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي عدوان”.
وفي السياق، قال مسؤول سعودي بارز لوكالة “رويترز”، إن الاتفاقية مع باكستان “دفاعية شاملة تشمل جميع الوسائل العسكرية”.
وأوضح المسؤول أن “الاتفاقية تعكس تعاونا طويل الأمد بين البلدين، وليست استجابة لأحداث محددة”.






