تفاصيل الهجوم الأمريكي على فنزويلا ودعوات لتدخل مجلس الأمن

الهجوم الأمريكي على فنزويلا، شهدت الساعات الأولى من صباح السبت تصعيداً عسكرياً خطيراً في أمريكا الجنوبية، حيث أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن تعرض الجارة فنزويلا لعمليات قصف صاروخي، واصفاً ما يحدث بأنه الهجوم الأمريكي على فنزويلا الذي يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً.
تصريحات الرئيس الكولومبي حول الهجوم الأمريكي على فنزويلا
عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد الرئيس غوستافو بيترو أن العاصمة كاراكاس تتعرض في هذه الأثناء لضربات صاروخية مكثفة.
وحذر بيترو من تداعيات هذا التصعيد، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة وفورية للوقوف على أبعاد الهجوم الأمريكي على فنزويلا وحماية المنطقة من الانزلاق نحو صراع شامل.
رد فعل حكومة مادورو وإعلان حالة الطوارئ
من جانبها، أصدرت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بياناً رسمياً أدانت فيه بشدة ما وصفته بالعدوان العسكري الغاشم. وأوضح البيان أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا استهدف مواقع حيوية في:
العاصمة كاراكاس.
ولاية غوايرا.
ولاية ميرندا.
ولاية أراغوا.
وبناءً على هذه التطورات، أعلن الرئيس مادورو حالة الطوارئ الوطنية، موجهاً نداءً لكافة القوى الاجتماعية والسياسية لتفعيل خطط التعبئة العامة لمواجهة هذا العدوان.
تقارير ميدانية وكواليس القرار من واشنطن
أفاد شهود عيان وسكان محليون في كاراكاس بسماع دوي انفجارات عنيفة واهتزاز المباني، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية على ارتفاعات منخفضة في سماء العاصمة، ضمن الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
وحسبما نقلت صحيفة “الجارديان” البريطانية، فإن التقارير تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أصدر الأوامر المباشرة لبدء ضربات عسكرية ضد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، مما يكرس واقع الهجوم الأمريكي على فنزويلا كأحد أخطر التحولات السياسية والعسكرية في المنطقة مؤخراً.






