عصير الطماطم.. فوائد لا تحصى ولا تعد

كشفت الدكتورة يكاتيرينا جوزمان عن أن فوائد عصير الطماطم لا تحصى ولا تعد حيث يقلل الالتهابات والتورم وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على مركب الليكوبين ولا سيما لدى الرجال بعد سن الأربعين.
وقالت الدكتورة إن الطماطم الحمراء تحتوي على مادة الليكوبين، وهي مضاد أكسدة قوي يحمي الخلايا من الشيخوخة والالتهابات ويقلل خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان البروستاتا.
وأضافت أن هذا ليس سحرا، بل علمٌ وكيمياء، وقد أثبتت عشرات الدراسات فعالية الليكوبين. والأمر اللافت أن الليكوبين لا يتأثر بالحرارة، لذلك يُعد عصير الطماطم أو الطماطم المطهية على نار هادئة أكثر فائدة من الطماطم الطازجة. فعند تسخين الطماطم وإضافة القليل من الزيت، يزداد امتصاص الليكوبين بشكل ملحوظ”.
وأشارت إلى أن كوبا واحدا من عصير الطماطم يحتوي على نحو 20 مل جرام من فيتامين C، إضافة إلى بعض فيتامينات مجموعة B وعنصري البوتاسيوم والماغنيسيوم.. موضحة أن البوتاسيوم يساعد القلب على النبض بسلاسة ويمنع تمدد الأوعية الدموية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.
وأكدت الخبيرة أن عصير الطماطم مفيد بشكل خاص لمن يراقبون مستوى ضغط دمهم وصحة قلوبهم، ولمن يتبعون حمية غذائية، إذ تحتوي 100 مل فقط على 17–20 سعرة حرارية، مشيرةً إلى أنه يُنصح بتناوله غير مملح، خاصة لمن يعانون من التورم.
تخفيف التوتر والإجهاد النفسي
بينما كشفت عالمة الأحياء إيرينا ليالينا، فوائد تناول عصير الطماطم للصحة، وكيف يساعد على تخفيف التوتر والإجهاد النفسي.
وتقول العالمة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”: “تبلغ نسبة الماء في الطماطم التي يصنع منها عصير الطماطم 90 بالمئة. واعتمادا على ذلك يعتبر هذا العصير حميا. وبالإضافة إلى ذلك هو غني بفيتامينات A، C، B6، PP، K، Mg، والأحماض العضوية ومواد بكتينية. كما أنه يعزز إفراز هرمون السيروتونين، وبالتالي يساعد على تخفيف التوتر والضغط النفسي. ويشير اللون الأحمر إلى وجود مادة الليكوبين في الطماطم، وهي صبغة طبيعية ذات خصائص مضادة للأكسدة”.
ووفقا لها، يساعد العصير في الحفاظ على الشباب، والحد من أمراض القلب (لأنه يخفض مستوى الكولسترول السيئ، ويزيد من مرونة الأوعية الدموية ويقلل من تكوين جلطات الدم)، والوقاية من السرطان.
وتقول إن معظم اللايكوبين موجود في قشور الطماطم الناضجة. والمعالجة الحرارية (الغليان أو التعقيم) عند تحضير عصير الطماطم، تدمر بعض الفيتامينات، في حين مستوى الليكوبين، على العكس من ذلك، تزداد خلال المعالجة الحرارية (أعلى نسبة للوكوبين موجودة في الطماطم المجففة تحت الشمس).
وتشير العالمة، إلى أنه لا ينصح بتناول أكثر من كوبين من عصير الطماطم في اليوم، ويفضل تناولها قبل تناول وجبة الطعام أو بعدها بـ 30 دقيقة.



