الرئيس الشرع : الشركات المصرية «أولى الناس للمساهمة في إعادة الإعمار بسوريا»

أكد أحمد الشرع رئيس سوريا أن الشركات المصرية “أولى الناس للمساهمة في إعادة الإعمار (بسوريا)، والاستفادة من الخبرات العظيمة التي تراكمت في مصر خلال السنوات العشر الأخيرة برعاية الرئيس (عبد الفتاح) السيسي، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة”.
وقال الشرع خلال لقائه وفد اتحاد غرف التجارة المصرية بدمشق إن العلاقة السورية المصرية “ليست ترفا، وإنما هي واجب”، داعيا في الوقت ذاته أن تكون في مسارها الصحيح.
وأوضح عاش على النغمة المصرية وله تعلق بها وشعور بالانتماء لها.. مشيراً إلى أن والده كان ناصريا ووحدويا.
وأضاف الشرع: “والدي كان ناصريا ووحدويا وكان يعارض الأنظمة الموجودة في سوريا التي انقلبت على الوحدة، وعشنا في البيت على النغمة المصرية، عندنا تعلق بها وشعور بنوع من الانتماء لها بحكم انتماءات الوالد سياسيا”.
وأوضح أن هناك تطابقا كبيرا في المصالح الاستراتيجية للبلدين، مؤكدا ضرورة أن يعتمد البلدان على بعضهما البعض لعلاج مشكلاتهما سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمن الاستراتيجي.
وأشار إلى أنه في كل مراحل التاريخ مع تحقيق نوع من التقارب المصري السوري فإن الاستفادة لا تعود فقط على البلدين لكن أيضا على الأمة، معبرا عن تطلعه لتعزيز الشراكات الاقتصادية
وقال إنه في بعض الأحيان تغلب بعض المصالح على مصالح أخرى، موضحا أن المصالح الاقتصادية لا يفرقها شيء، وتظل هي مصلحة أعلى من أي شيء آخر.
وأوضح أن أهم استثمار في الواقع السوري هو حالة المحبة التي حدثت عربيا وإسلاميا والتفاعل الذي حدث لدى الأشخاص إزاء الحدث السوري، ما أعطى نوعا من التقارب، وقال: “يعلم الله أن هذا عندي أهم من مال الدنيا بأكمله.. أن نرى محبة الناس والشعوب بين بعضها وتتفاعل مع الحدث وأن يؤلمها ما يؤلمهم ويفرحها مايفرحهم.. هذا أكبر استثمار يمكن أن نحصل عليه”.
وأضاف أن “سوريا تجاوزت مراحل كثيرة، خاصة بعد رفع العقوبات، وهذا الأمر فتح أبوابا عديدة”.
وانطلقت في العاصمة السورية دمشق،الأحد، فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري – المصري، لأول مرة منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وينظم الملتقى اتحادا غرف التجارة في البلدين، وتعد خطوة جديدة لتبادل الخبرات وإبرام الشراكات واستكشاف الفرصبين الجانبين.
ويتكون الوفد المصري من 26 شخصا من قيادات الغرف المصرية وقطاع المال والأعمال، تمثل كبرى الشركات العاملة في مجالات الكهرباء والبترول والغاز والبنية التحتية ومواد البناء والصناعة والزراعة والنقل واللوجستيات والبناء المؤسسي، وهي القطاعات التي توافق عليها الجانبان المصري والسوري خلال زيارة رئيس اتحاد الغرف السورية ونائب وزير الخارجية السوري للقاهرة الشهر الماضي.
وأكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية أن الزيارة تستهدف استطلاع احتياجات “الشقيقة سوريا”، وما يمكن أن تقدمه مصر في هذه المرحلة.. موضحاً أن اللقاء “خطوة عملية لبناء شراكات فاعلة بين منتسبي الغرف من الجانبين، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات التجارة والصناعة والخدمات والبنية التحتية وإعادة الأعمار”.








