من هي مضيفة الطيران المصرية ضحية الهجوم على مطار الرياض؟
لقيت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا، وتعمل لدى شركة طيران ناس السعودية، مصرعها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت 10 أكتوبر 2026، في واقعة أسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين من جنسيات مختلفة.
وتأتي وفاة عزة رمزي ضمن تداعيات الاعتداء الذي استهدف أحد المطارات الرئيسية في المملكة العربية السعودية، وسط متابعة لتطورات الحادث وحصر الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنه. وأشارت تقارير إلى أن المضيفة المصرية تعرضت لإصابات بالغة جراء الهجوم قبل أن تفارق الحياة، لتنضم إلى قائمة ضحايا الاعتداء الذي أثار ردود فعل واسعة.
من هي عزة رمزي محمد حسن؟
عزة رمزي محمد حسن شابة مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية. وانتهت حياتها إثر الهجوم الذي طال مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وفق المعلومات المتداولة عن الواقعة.
وأفادت تقارير صحفية، نقلًا عن مصدر طبي في أحد مستشفيات الرياض، بمقتل مضيفة طيران مصرية في الهجوم، موضحة أنها كانت تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية. كما تحدثت التقارير عن وفاة شخص آخر في الواقعة، وهو فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية.
هيئة الطيران المدني السعودي تعلن حصيلة الضحايا
وفي بيان لاحق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت 10 أكتوبر 2026.
وأوضحت الهيئة أن الضحايا ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من بنجلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم حالات حرجة.
وأضافت الهيئة أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية يجري حصرها، معربة عن أسفها لسقوط الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي عقب تعرضه للاعتداء، موضحة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات المتخذة لتقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق والمسافرين والعاملين.
وأثار استهداف المطار مخاوف بشأن سلامة منشآت الطيران المدني في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، فيما تواصلت المتابعات الرسمية والإعلامية للوقوف على تفاصيل الهجوم ونتائجه.
تصاعد التوترات عقب الهجوم
وجاء الاعتداء في ظل تصاعد المواجهات والهجمات المرتبطة بالصراع الدائر في اليمن، وما يصاحبه من مخاوف بشأن امتداد تداعياته إلى المنشآت المدنية والبنية التحتية في المنطقة. وأشارت تقارير إخبارية إلى أن الهجوم دفع السلطات السعودية إلى اتخاذ إجراءات احترازية مرتبطة بتشغيل المطار، بالتزامن مع استمرار تقييم الأضرار ومتابعة أوضاع المصابين.
كما أثار الحادث ردود فعل دولية، وسط دعوات إلى حماية المنشآت المدنية ومرافق الطيران، التي يمثل استهدافها تهديدًا مباشرًا لسلامة المسافرين والعاملين وحركة النقل الجوي.
وتبقى وفاة عزة رمزي محمد حسن واحدة من الوقائع الإنسانية المؤلمة المرتبطة بالهجوم، الذي خلّف خسائر بشرية كبيرة وفق الحصيلة التي أعلنتها السلطات السعودية، فيما تستمر متابعة المعلومات المتعلقة بالضحايا والمصابين وتداعيات الاعتداء على حركة الطيران في الرياض.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟