وزير الدفاع يعود إلى القاهرة بعد مباحثات رفيعة المستوى مع نظيره التركي
عاد إلى أرض الوطن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والوفد المرافق له، عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى جمهورية تركيا، والتي شهدت سلسلة من اللقاءات والمباحثات رفيعة المستوى الهادفة إلى تعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.
مراسم استقبال رسمية ومباحثات مع وزير الدفاع التركي
شهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية للفريق أشرف سالم زاهر، تضمنت استعراض حرس الشرف وعزف السلام الوطني لكل من مصر وتركيا، قبل أن يعقد لقاءً مع يشار غولر، وزير الدفاع التركي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز أوجه التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والتركية، خاصة في مجالات التدريب ونقل وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير القدرات العسكرية وتعزيز التنسيق بين الجانبين.
كما ترأس وزيرا الدفاع جلسة مباحثات رفيعة المستوى، ناقشا خلالها عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي ختامها وقّعا خطاب نوايا لتعزيز مجالات التعاون الدفاعي بين البلدين.
زيارة لضريح مصطفى كمال أتاتورك
وعلى هامش الزيارة، قام القائد العام للقوات المسلحة بزيارة ضريح الرئيس الراحل مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، حيث وضع إكليلًا من الزهور على قبره، في لفتة تعكس عمق العلاقات والاحترام المتبادل بين البلدين.
مباحثات حول الصناعات الدفاعية
وشملت الزيارة لقاء الفريق أشرف سالم زاهر مع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، حيث جرى بحث سبل التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب الاستماع إلى عرض تقديمي تناول الإمكانيات والقدرات التصنيعية المتطورة التي تمتلكها الهيئة.
وفي هذا الإطار، وقّع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية خطاب نوايا لدعم آفاق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتطوير القدرات المشتركة بين البلدين.
زيارة كبرى شركات الصناعات العسكرية
كما قام القائد العام للقوات المسلحة بزيارة مقار عدد من كبرى الشركات التركية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، حيث اطلع على أحدث التقنيات والمعدات العسكرية التي تنتجها تلك الشركات، وبحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال التصنيع العسكري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الجانبين على تطوير الشراكة الدفاعية، وتعزيز التعاون العسكري والتقني بما يدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.















ما رأيك في هذا الخبر؟