إقبال مواطنى بورسعيد وزوارها على جبال الملح و سوق الأسماك والأوتليت خلال عطلة نهاية الأسبوع

شهدت محافظة بورسعيد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إقبالًا كثيفًا من الزوار القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب إقبال ملحوظ من أبناء المحافظة، في إطار سياحة اليوم الواحد والسياحة الترفيهية والخدمية، وهو ما يعكس تنامي مكانة بورسعيد كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الطابع التاريخي والترفيهي والخدمي.
واستقبلت مدينة بورفؤاد الزوار الذين حرصوا على بدء رحلتهم بركوب المعديات التي تربط بين ضفتي بورسعيد وبورفؤاد، في تجربة سياحية مميزة تحظى بإعجاب الزائرين. وشملت الجولات السياحية عددًا من أبرز المعالم، من بينها قبة هيئة قناة السويس التاريخية، والمجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونادي بورفؤاد الرياضي، إلى جانب فيلات هيئة قناة السويس ذات الطراز الفرنسي الفريد، فضلًا عن التنزه في شوارع المدينة التي تتميز بالمسطحات الخضراء والتخطيط العمراني الراقي.
وتوجه أعداد كبيرة من الزوار إلى منطقة الملاحات بشركة النصر، المعروفة إعلاميًا بـ”جبال الملح”، والتي باتت واحدة من أبرز المقاصد السياحية غير التقليدية بالمحافظة. واستمتع الزوار بالتقاط الصور التذكارية والاحترافية التي تحاكي أجواء الجبال الثلجية الأوروبية
كما شهدت المناطق الخدمية إقبالًا واسعًا من الزوار وأبناء المحافظة، وفي مقدمتها سوق الأسماك الحضاري، الذي يُعد أحد أهم المشروعات الخدمية بالمحافظة. وأبدى الزوار إعجابهم بمستوى التنظيم، وتنوع السلع، وجودة الأسماك، بما يعكس التطور الذي شهدته الأسواق الحضارية في بورسعيد.
فيما سجل سوق الأوتليت إقبالًا ملحوظًا من المواطنين والزائرين، لما يقدمه من ملابس متنوعة بأسعار تنافسية، ما جعله محطة أساسية ضمن برنامج الزيارة، وأسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاقتصاد المحلي.
وأعرب العديد من الزوار عن سعادتهم البالغة بزيارة بورسعيد وبورفؤاد، مشيدين بالمقومات السياحية المتنوعة، والطابع المعماري الأوروبي الفريد، وحالة التطوير الملحوظة في البنية التحتية والخدمات. وأكدوا أن المحافظة أصبحت تمتلك مزيجًا متكاملًا من السياحة الترفيهية، والتاريخية، والتجارية، ما يعزز من قدرتها على جذب مزيد من الرحلات من مختلف أنحاء الجمهورية.
و يعكس هذا الإقبال المتزايد على محافظة بورسعيد نجاح الجهود المبذولة في تنشيط السياحة الداخلية وتطوير المناطق الخدمية والأسواق الحضارية، بما يدعم الصورة الذهنية الإيجابية للمحافظة، ويؤكد مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الواعدة على خريطة السياحة المصرية.







