الشوربجى: كل التقدير للرئيس السيسى..رعايته للصحافة القومية

تقنين أوضاع 3613 كنيسة إنجاز تاريخى وراءه إرادة سياسية قوية
تجاور المساجد والكنائس علامة على تعانق المحبة والرحمة على أرض الكنانة
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة الرئيس أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وضع الصحافة القومية في موقعها الطبيعي رائدة، وكلفها بمهمتها في معركة الوعي.
وقال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن “الصحافة القومية تستعيد بريقها، وتجمع أقلامها، وغدها مشرق، ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للصحافة القومية”.
جاء ذلك في لقاء أجراه الكاتب الصحفي الدكتور سامح محروس مع رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد تنشره جريدة الجمهورية في عددها الصادر غداً الأحد.
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ” نجتهد أن نكون عند حُسن ظن القيادة السياسية وهنا واجب الشكر لكل صحفي وإداري وعامل يسهر على إنجاز فروضه الصحفية، والشكر موصول لزملائي رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير على جهدهم الخلاق في استعادة الصحافة القومية لمكانتها الطبيعية”.
وأكد الشوربجي أن القيادة السياسية في مصر لا تتأخر عن تقديم الدعم، وتتابع عن كثب تنفيذ الخطط التي تنقل الصحافة إلى العصر الرقمي ولتحتل مكانتها في مجتمعها
وأضاف المهندس عبد الصادق الشوربجي “مهمتنا هي مساندة ودعم المؤسسات الصحفية القومية لتستمر في طريقها نحو الريادة المأمولة، وتوفير الدعم الفني والتقني والمالي فضلا عن الدعم المعنوي، وتخطيط مستقبليات الصحافة القومية، ورعاية أبناءها”.
وحول توقعاته لمستقبل الصحافة القومية في العام الجديد قال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن المؤسسات الصحفية القومية تقع في قلب منظومة الإعلام الوطني.
وتابع “لا تزال الصحافة القومية في صدارة المشهد الوطني، وتصدر قواها الناعمة لكل الفضائيات والمواقع خاصة وعربية وأجنبية، وقوام الإعلام الوطني، بل والعربي، من بين كتابها ومفكريها وصحفييها. الصحافة القومية استعادت توازنها، وعادت مرجع وموجه ومرشد، وقاطرة من قاطرات الوعي ”
وشدد على أن الصحافة القومية كان لها دورها المؤثر في ثورة 30 يونيو، ولا تزال تكافح في معركه بناء الوعي وتواجه بشجاعة دعوات الكراهية والطائفية، وتنشر الأمل في غد مشرق، وتترجم تطلعات شعب عظيم، وتصل ما بين القيادة الحكيمة للدولة و الشارع بالمعلومات الصادقة.
وحول أجواء الاحتفال بأعياد الميلاد والعام الجديد، قال الشوربجي “يحتفل المصريون بالعام الميلادي الجديد وسط أجواء تسودها الفرحة والمحبة ومظاهر احتفالية تملأ الشوارع فالمصريون بطبيعتهم محبون للحياة، ويحتفلون بالحياة، يتضح هذا في استقبالهم لكل مناسباتنا وأعيادنا، وينتظرون كل ميلاد جديد ببهجة وسرور، فهذا من طباع المصريين لأن كل عيد وكل مناسبة تعنى حياة جديدة.
وأضاف الشوربجي “صحفنا تتصدر المشهد الوطني .. وتصدر قواها الناعمة لكل الفضائيات والمواقع العربية والأجنبية و نحن الهيئة الوطنية للصحافة نساند المؤسسات القومية لتستمر في طريقها نحو الريادة و أشعر بالتفاؤل في العام الجديد”.
وتابع الشوربجي ” يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على التهنئة بعيد الميلاد المجيد وزيارة كاتدرائية “ميلاد المسيح” في تقليد رئاسي رفيع وغير مسبوق ومن أهم الأسس التي وضعها الرئيس السيسي هي المحبة التي تترجم المودة بين أشقاء الوطن، ولا أنسي دعوته في المولد النبوي الشريف مشايخ مصر وعلمائها إلي تهنئه أخوتهم بالميلاد، ولم يتأخر يومًا عن التهنئة وحضور قداس عيد الميلاد المجيد”.
ولفت الشوربجي إلى أن الرئيس السيسي هو أول رئيس يزور الكاتدرائية مطلع كل عام ويحضر القداس المجيد ويهنئ أخوته، وهذا محل تقدير ومحل إكبار من جموع الشعب المصري ومحل تقدير حول العالم.
وحول نجاح الدولة المصرية في تفكيك العديد من المشكلات التاريخية المُعقدة مثل بناء الكنائس الجديدة وترميم وتقنين أوضاع القائمة يقول المهندس عبدالصادق الشوربجي ” يجب أن نقر بأن الإرادة السياسية وراء هذا الإنجاز التاريخي، عندما تحصل نحو 3613 كنيسة ومبنى خدمي تابع لها على تراخيصها، وتنير منائرها وتُرفع صلبانها، وترنم وترتل، هذا انجاز نتباهى به يكشف عن جهود الحكومة الكبيرة والمتواصلة في هذا الملف على مدار السنوات الماضية، ويعد تجسيدًا للمواطنة الحقة، وترجمة للحق في العبادة، وتوطين شعار الدين لله والوطن للجميع”.
وأضاف الشوربجي ” كل كنيسة على أرض مصر عنوان للمحبة، وكل مسجد عنوان للرحمة، واجتماعهما: المحبة والرحمة .. على أرض الأديان من عناوين هذا البلد الأمين ”
وأكد أن توجيه الرئيس السيسي ببناء كنيسة في كل مدينة جديدة يجسد إيمان مصر بالحق في العبادة، وحرية العبادة وأن العبادة في مسجد وكنيسة من أسس الدولة المصرية.
وقال الشوربجي” سيادة الرئيس ينظر للشعب بمنظور واحد، وحقوق متساوية، وواجبات مُقررة و بمثل هذا التوجيه الحميد سيادته يقطع الطريق على المشككين والعاملين على إشعال الفتنة بين أشقاء الوطن”.
وأكد الشوربجي أن مصر هي دولة ذات رسالة حضارية للعالم وللإنسانية ورسالة سلام، ومصر بلد السلام، والأمن والأمان، ووطن يعزف أنشودة السلام، ويردد في الميلاد “طوبي لصانعي السلام، طوبي للساعين للسلام، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة” فالميلاد بشري للسلام.







