الحوادثبحراوي

ستة أيام من الانتظار والدعاء.. مأساة أم عبد الرحمن غريق الرياح البحيرى بالبحيرة

كتبت ـ ثناء القطيفى

ستة أيام ثقيلة تمر كالعمر على قلب أم لا تزال واقفة على ضفة الانتظار، تترقب لحظة واحدة تُنهي عذابها وتعيد إليها سكينة الفقد، بين دعاء لا ينقطع ودموع لا تجف، تتحول ترعة الرياح البحيري إلى شاهد صامت على مأساة طفل خرج للعب فعاد اسمه فقط، بينما لا تزال أسرته تبحث عن الجثمان ليكتمل الوداع الأخير.

اليوم السادس للبحث عن جثمان الطفل الغريق

انهارت والدة الطالب عبد الرحمن محمد عوض، غريق ترعة الرياح البحيري بمحافظة البحيرة، أثناء انتظارها خروج جثمان نجلها لليوم السادس على التوالي، عقب غرقه في مياه الترعة خلال لهوه مع أصدقائه أثناء البحث عن كرة.

انهيار الأم على ضفاف الرياح البحيري

وقالت والدة الطفل، البالغ من العمر 11 عامًا، والمقيم بقرية الصواف التابعة لمركز كوم حمادة، إنها احتسبت نجلها عند الله شهيدًا، مؤكدة أن أمنيتها الوحيدة هي العثور على جثمانه لدفنه في مثواه الأخير، وأضافت أن نجلها كان يحفظ 14 جزءًا من القرآن الكريم، ووصفت ابنها بأنه «ملاك بريء»، مناشدة الجميع الدعاء بانتشاله من المياه فى هذه الأيامِ المباركةِ.

 دعاء لا يفارق قلب الأم

وتابعت الأم، وهي تتضرع إلى الله، أن يعيد إليها نجلها كما نجّى الله سيدنا يونس من بطن الحوت، ورد سيدنا يوسف إلى أهله، معبرة عن أملها في انتهاء رحلة الانتظار المؤلمة.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة قد تلقت إخطارًا من مأمور مركز شرطة كوم حمادة يفيد بغرق طفل في مياه ترعة الرياح البحيري بجوار قرية الصواف، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والإنقاذ النهري، برفقة سيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ.

استمرار جهود الإنقاذ النهري دون توقف

وبالفحص، تبين أن الطفل عبد الرحمن محمد عوض سقط في مياه الترعة أثناء محاولته استعادة كرة، ما أدى إلى غرقه لعدم إجادته السباحة، ولا تزال قوات الإنقاذ النهري تواصل جهودها المكثفة لانتشال جثمان الطفل، وسط حالة من الحزن والترقب بين أهالي القرية، وذلك لليوم السادس على التوالي.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى