عام

زيارة ملكية نادرة: أحمد فؤاد الثاني يتجول في الفيوم ويشيد بجمالها الفريد

في خطوة تعكس اهتماماً متجدداً بالموروث المصري، زار الملك أحمد فؤاد الثاني، نجل الملك فاروق وآخر ملوك مصر من الأسرة العلوية، محافظة الفيوم في جولة خاصة تهدف إلى التعرف على ما تحويه المحافظة من كنوز طبيعية وثقافية. جاءت الزيارة استجابة لرغبته الشخصية، في إطار اهتمامه بتوثيق العلاقات مع الجذور المصرية وزيارة المناطق التي تمثل ذاكرة وطنية وتاريخية.

محطات الزيارة: من فندق الملك إلى قلب الريف المصري

انطلقت الجولة بزيارة الجناح الملكي التاريخي للملك فاروق داخل فندق “هلنان أوبرج الفيوم”، أحد المعالم الفندقية العريقة المطلة على بحيرة قارون. تلاها جولة في شلالات وادي الريان، حيث الطبيعة البكر والمياه المتدفقة التي تحولت إلى رمز للسياحة البيئية في مصر.

كما شملت الزيارة مدرسة الخزف والفخار بقرية تونس، المعروفة بإبداعاتها اليدوية التي تمزج بين الفن والتراث. وتوقف الملك طويلاً أمام أعمال الحرفيين، معبّراً عن إعجابه بما رآه من مهارة وحفاظ على روح الأصالة.

كلمات من القلب: إشادة بكرم الضيافة وسحر المكان

وفي تصريح مقتضب خلال الزيارة، عبّر الملك أحمد فؤاد الثاني عن تقديره لما لمسه من حفاوة وترحيب قائلاً: “كنت أسمع كثيراً عن سحر الفيوم، لكن زيارتها على أرض الواقع كانت أبلغ من كل الحكايات. شعرت أنني عدت إلى جزء عزيز من مصر، حيث يلتقي التاريخ بالجمال.”

رسالة رمزية وإعادة اكتشاف الهوية

تحمل زيارة الملك أبعاداً تتجاوز السياحة، فهي تمثل تواصلاً بين الماضي والحاضر، ورسالة تقدير لتراث مصر اللامادي. وقد أكدت محافظة الفيوم حرصها على إبراز معالمها بشكل يليق بتاريخها، من خلال تنظيم زيارات تسلط الضوء على التنوع الثقافي والبيئي الذي يميزها.

 

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى