شيخ الأزهر يرثي البابا فرنسيس بأربع لغات: صديق عزيز ورمز إنسانى

رثا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الثاني، بأربع لغات على موقعي التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(إكس).. قائلا “فقد العالم اليوم رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، الصديق العزيز، الذي سخَّر حياته لخدمة الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء واللاجئين والمظلومين”.
وكتب شيخ الأزهر – بالعربية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية – إن قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، دعم الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة، كان محبًّا للمسلمين، مخلصًا في نشر السلام، مستذكرا آخر تصريحاته؛ حيث دافع عن فلسطين وأهل غزة المضطهدين.

رجل الإنسانية من طراز رفيع
كما نعى فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أخاه في الإنسانية، قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي وافتْه المنية اليوم الاثنين، بعد رحلة حياة سخَّرها في العمل من أجل الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.
وأكد شيخ الأزهر – في بيان اليوم – أن البابا فرنسيس كان رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، لم يدخر جهدًا في خدمة رسالة الإنسانية، وقد تطوَّرت العلاقة بين الأزهر والفاتيكان في عهده؛ بدءًا من حضور قداسته لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام عام 2017، مرورًا بتوقيع وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية عام 2019، التي لم تكن لتخرج للعالم لولا النية الصادقة، رغم ما أحاط بها من تحدياتٍ وصعوباتٍ، إلى غير ذلك من اللقاءات والمشروعات المشتركة التي توسَّعت بشكلٍ ملحوظٍ خلال السنوات الماضية، وأسهمت في دفع عجلة الحوار الإسلامي-المسيحي.






