عام

لغز وفاة الستايلست ريهام عاصم.. هل حقنة “كورتيزون” هي السبب؟ وصرخة الأم تشعل التحقيقات ​

خيّم الحزن على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي بعد الرحيل المفاجئ للستايلست الشهيرة ريهام عاصم، وبينما كانت الأسرة تستعد لعلاج إصابة بسيطة في الكاحل، تحولت الواقعة إلى مأساة وقضية رأي عام، وسط اتهامات صريحة من والدتها لأحد المستشفيات الكبرى بـ الإهمال الطبي.

​تفاصيل اللحظات الأخيرة.. ماذا حدث بعد “الحقنة”؟

​بدأت الواقعة بسقوط ريهام عاصم في منزلها، مما أدى لإصابتها بكسر في الكاحل، وبحسب رواية الأم المكلومة، توجهت ابنتها إلى مستشفى شهير، وهناك تلقت حقنة كورتيزون ضمن البروتوكول العلاجي.

​وتؤكد الأسرة أن ريهام فقدت الوعي تماماً بعد دقائق معدودة من مغادرة المستشفى، لتدخل في غيبوبة استدعت نقلها إلى العناية المركزة بمستشفى آخر، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة بعد أيام من الصراع مع الموت.

​سبب وفاة ريهام عاصم.. هل هي صدمة تحسسية؟

​حتى الآن، لم يصدر التقرير النهائي للطب الشرعي، إلا أن الأنظار تتجه نحو “الصدمة التحسسية الناتجة عن الكورتيزون” كأحد الأسباب المحتملة.

وأوضح الدكتور مصعب إبراهيم، استشاري الكلى والجهاز الهضمي، أن حقن الكورتيزون رغم فوائدها، قد تصبح قاتلة في حالات نادرة، منها:

​الصدمة التحسسية الحادة: وهي رد فعل عنيف من الجهاز المناعي تجاه الدواء يحدث فوراً بعد الحقن.

​الارتفاع المفاجئ للضغط والسكر: مما يؤدي لهبوط حاد في الدورة الدموية.

​تسارع ضربات القلب: وضيق التنفس الحاد.

​هل الكورتيزون “دواء قاتل”؟ رأي الطب

​يؤكد الخبراء أن الكورتيزون ليس قاتلاً بطبيعته، بل هو مضاد قوي للالتهابات، ولكن تكمن الخطورة في “بروتوكول الإعطاء”. وتطرح قضية ريهام تساؤلات قانونية وطبية حول:

​هل تم إجراء اختبار حساسية للمريضة قبل الحقن؟

​هل كان هناك تقييم دقيق لتاريخها المرضي؟

​لماذا تدهورت حالتها في غضون دقائق من مغادرة المنشأة الطبية؟

​تحقيقات مرتقبة وصرخة أم

​ناشدت والدة ريهام عاصم السلطات المختصة بضرورة محاسبة المسؤولين، مؤكدة أن ابنتها كانت تصرخ من الألم قبل الانهيار التام، متهمة الطاقم الطبي بعدم الاكتراث بحالتها.

وينتظر الجميع الآن قرار النيابة العامة وتقرير اللجنة الطبية المستقلة لحسم سبب وفاة ريهام عاصم رسمياً، وما إذا كان هناك خطأ طبي يستوجب العقاب.

​تنبيه طبي: يحذر الأطباء من تلقي أي حقن “كورتيزون” أو مضادات حيوية خارج المؤسسات الطبية المجهزة، مع ضرورة البقاء تحت الملاحظة لمدة لا تقل عن 15 دقيقة بعد الحقن للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى