جريمة تهز القلوب.. ضبط المتهم بخنق أطفال المنوفية الثلاثة

لم تكن قرية الراهب بمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية تعلم أن صباحًا عاديًا سيُسجل في ذاكرتها كأحد أكثر الأيام مأساوية في تاريخها. ثلاثة أطفال خرجوا من منازلهم في تمام الساعة العاشرة صباحًا، متجهين إلى درسهم كعادتهم، إلا أنهم لم يعودوا.
ذعر الأهالي واكتشاف الجريمة
ساعات من القلق تحولت إلى ذعر، وعمت القرية حالة استنفار غير مسبوقة، قبل أن تتكشف الفاجعة التي هزت القلوب. داخل منزل مهجور، عثر الأهالي على جثامين الأطفال الثلاثة، شقيقين وابنة عمهما، وقد فارقوا الحياة في مشهد صادم، مع وجود آثار خنق واضحة على أجسادهم، لتتحول البلدة الهادئة إلى ساحة حزن وبكاء.
ضبط المتهم في واقعة «أطفال المنوفية»
ومساء اليوم الأحد، أسدلت مباحث مركز شبين الكوم الستار على فصل بالغ القسوة من الجريمة، بعدما ألقت القبض على المتهم الرئيسي، المدعو «محمود. ج»، والمتورط في ارتكاب واقعة قتل الأطفال الثلاثة، والتي شغلت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الغضب والتعاطف.

تحريات مكثفة وكشف خيوط الجريمة
وأكدت مصادر أمنية أن عملية ضبط المتهم جاءت بعد تحريات مكثفة وجهود متواصلة لكشف ملابسات الجريمة، حيث جرى اقتياده إلى جهات التحقيق، وبدأت الأجهزة المختصة في استجوابه للوقوف على دوافعه الحقيقية وظروف ارتكاب الجريمة البشعة.
تفاصيل اختفاء الأطفال
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، حين اختفى الأطفال الثلاثة بشكل مفاجئ أثناء توجههم إلى الدرس، لتبدأ رحلة بحث محمومة شارك فيها الأهالي وأجهزة الأمن، انتهت بالعثور على جثامينهم داخل المنزل المهجور، في واقعة خلّفت صدمة عميقة بين سكان القرية.
النيابة العامة والتحقيقات
وتحركت النيابة العامة فور العثور على الجثامين، حيث أمرت بعرضها على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة، كما باشرت التحقيقات الموسعة لكشف كافة ملابسات الجريمة، والاستماع إلى الشهود، وتتبع آخر تحركات الضحايا قبل اختفائهم.
قرية تحت وقع الصدمة
وبين صدمة الفقد وذهول التفاصيل، لا تزال قرية الراهب تعيش على وقع جريمة لن تُمحى من الذاكرة بسهولة، فيما يترقب الأهالي ما ستسفر عنه التحقيقات، أملًا في تحقيق العدالة لأطفال رحلوا في عمر الزهور، وتركوا خلفهم وجعًا لا يندمل.






