الأثرية الإسبانية في البر الغربي للأقصر
كما زار ملك أسبانيا والملكة ليتيزيا، موقعين لعمل البعثة الأثرية الإسبانية في البر الغربي للأقصر، منها موقع في مقابر ذراع أبو النجا، وموقع آخر بجوار معبد الرمسيوم في البر الغربي، والذي من المنتظر بعدها أن يغادر ملك اسبانيا وقرينته محافظة الأقصر للعودة للقاهرة من جديد. وتفقدا أيضا آخر نجاحات البعثة الأسبانية العاملة في مقابر ذراع أبو النجا، وهي افتتاح مقبرتي "جحوتي وحري" بعد ترميمهما، حيث تم اكتشاف المقبرتين من خلال أعمال البعثة الأثرية المصرية الإسبانية المشتركة من المجلس الأعلى للآثار، والمجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا منذ عام 2002، حيث قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم ونشر العديد من النتائج البحثية المتعلقة بالمقابر الموجودة بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بمدينة الأقصر.