وزير الاتصالات يدشن طابعًا تذكاريًا لمرور 160 عامًا على أول طابع بريد مصري

قام الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، بتفقد أجنحة معرض الرواد السنوي لهواة جمع الطوابع 2026، والذي يُقام في إطار الاحتفال بـيوم البريد المصري، وينظمه نادي الرواد المصري لهواة جمع طوابع البريد، بمركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة واسعة من الهواة والعارضين من مصر وعدد من الدول العربية.
وشارك في الجولة التفقدية كل من السيد سيد طمان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد لشؤون المناطق، والمهندس نائل حمدي، رئيس نادي الرواد لهواة الطوابع، إلى جانب أعضاء النادي وعدد من ممثلي جمعيات الهواة العربية.
وخلال جولته داخل المعرض، اطّلع الدكتور عمرو طلعت على مجموعات من الطوابع النادرة، والمشاركات التنافسية ضمن المسابقات الرسمية، مشيدًا بالمستوى المتميز للمعروضات، وبالدور الذي تلعبه الهوايات البريدية في توثيق التاريخ والحفاظ على التراث الثقافي.
وأكد وزير الاتصالات أن الطوابع البريدية تمثل قيمة تاريخية وثقافية بالغة الأهمية، لما تحمله من توثيق لمسيرة الدولة المصرية، وتعكس ثراء الحركة الثقافية، والجوانب الاقتصادية والاجتماعية المختلفة في مصر على مدار 160 عامًا.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى حرص الوزارة على مواصلة جهود تحديث وتطوير البريد المصري، بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية، لتقديم خدمات بريدية ومالية عصرية ومؤمنة، بالتوازي مع الحفاظ على التاريخ العريق للبريد المصري.
وأوضح أن الوزارة تستهدف خلال العام الجاري التوسع في تقديم المزيد من الخدمات البريدية والمالية، إلى جانب تعزيز دور البريد المصري في تقديم الخدمات الحكومية عبر منصة مصر الرقمية.
كما أكد الوزير الدور المحوري الذي يقوم به البريد المصري في تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها مشروع الكارت الموحد للخدمات، الذي بدأ تطبيقه تجريبيًا بمحافظة بورسعيد بالتعاون مع وزارة التموين، ومنصة السكن البديل بالتعاون مع وزارة الإسكان، وغيرها من المشروعات التي تتطلب تواجدًا واسعًا في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأشار إلى أن البريد المصري يُعد من أكثر مؤسسات الدولة انتشارًا، من خلال أكثر من 4600 منفذ بريدي على مستوى الجمهورية، ما يعزز دوره في تقديم الخدمات الحكومية والمالية للمواطنين.
وعلى هامش فعاليات المعرض، قام الدكتور عمرو طلعت بتدشين طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور 160 عامًا على إصدار أول طابع بريد مصري، في خطوة تعكس الجمع بين الحفاظ على التراث ومواكبة التطور.




