وزير الثقافة يعلن إنطلاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» بالتزامن مع إفتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إنطلاق مبادرة «مكتبة لكل بيت»، بالتزامن مع اليوم الأول لإنطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والذي يُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأوضح وزير الثقافة أن المبادرة تضم 1000 عنوان موزعة على 50 حقيبة ثقافية متنوعة تُطرح بأسعار مخفضة، في إطار توجه الدولة نحو دعم القراءة ونشر الثقافة على أوسع نطاق، وبما يتيح للزوار من مختلف المحافظات فرصة إقتناء الكتب مع اليوم الأول لفتح أبواب المعرض للجمهور.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن المبادرة تهدف إلى وصول الكتاب إلى جميع الأسر المصرية وزوار المعرض من مختلف المحافظات، من خلال إتاحة إصدارات متنوعة بأسعار رمزية، اعتمادًا على اصدارات الوزارة المتنوعة ومخزونها الغني، والذي يضم آلاف الإصدارات القيمة التي لم تصل إلى القارئ لأسباب متعددة، ليعاد طرحها ضمن مبادرة تستهدف دعم العقول وبناء الوعي المجتمعي.
وأوضح أن المبادرة توفر «حقيبة ثقافية» تضم 20 كتابًا بسعر رمزي لا يتجاوز 100 جنيه، وتُطرح داخل الجناح المخفّض للهيئة العامة للكتاب، مشيرًا إلى أنه تم إنتقاء 1000 عنوان بعناية، جرى تقسيمها إلى أربعة أنواع من الحقائب لتلبية إهتمامات جميع أفراد الأسرة المصرية، تشمل حقيبة الكبار التي تضم أمهات الكتب والإصدارات التراثية والفكرية، وحقيبة الشباب التي تتضمن إصدارات تتماشى مع تطلعات وإهتمامات الجيل الجديد، وحقيبة الطفل المخصصة لتنمية خيال الصغار وتشجيعهم على القراءة، إلى جانب حقيبة الدوريات التي تحتوي على 10 أعداد متنوعة من مجلات ودوريات الهيئة العامة للكتاب.
وبالتزامن مع الإحتفاء بـ«أديب نوبل» نجيب محفوظ بوصفه شخصية هذه الدورة من المعرض، تم طرح «حقيبة أديبنا الكبير نجيب محفوظ» خلال أيام المعرض، والتي تضم 15 إصدارًا نقديًا وفنيًا تتناول أدب وإبداع صاحب الثلاثية، لتكون مرجعًا شاملًا للمهتمين بأدبه والباحثين في عالمه الإبداعي، على أن تُتاح هذه الحقيبة الخاصة أيضًا بسعر زهيد جدًا داخل الجناح المخفّض.
وتأتي مبادرة «مكتبة لكل بيت» ضمن إستراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر المعرفة، وتوسيع قاعدة القراء، وترسيخ دور الكتاب كأحد أعمدة بناء الإنسان المصري، مستفيدة من المكانة التي يحظى بها معرض القاهرة الدولي للكتاب كمنصة ثقافية جامعة ومفتوحة لكافة فئات المجتمع.






