عاجل
بالأسماء.. افتتاح 16 مسجدًا في 11 محافظة اليوملإنشاء مترو المطبعة.. قطع المياه عن 7 مناطق بالجيزةارتفاع الأمواج يهدد 7 سواحل.. تحذير عاجل من طقس اليوممحمد صلاح يتصدر قائمة طرابزون سبور الأوروبية استعدادًا لدوري المؤتمرنتيجة قرعة الحج 2027.. اعرف أسماء الفائزين الآنسيارة نقل تقتحم محطة الأتوبيس الترددي أعلى الدائري.. وتحرك عاجل من الأجهزة المختصةوزارة الأوقاف تستعد لصرف 15 مليون جنيه للعاملين قبل انطلاق الدراسةبرشلونة يدرج حمزة عبد الكريم في قائمته بدوري أبطال أوروبا استعدادًا للموسم الجديدضبط مسؤولي 14 شركة وهمية لتوظيف العمالة بالخارج في الدقهليةياسر إبراهيم يخطف التقدم للأهلي أمام سموحة بهدف صاروخي في الدوريبالأسماء.. افتتاح 16 مسجدًا في 11 محافظة اليوملإنشاء مترو المطبعة.. قطع المياه عن 7 مناطق بالجيزةارتفاع الأمواج يهدد 7 سواحل.. تحذير عاجل من طقس اليوممحمد صلاح يتصدر قائمة طرابزون سبور الأوروبية استعدادًا لدوري المؤتمرنتيجة قرعة الحج 2027.. اعرف أسماء الفائزين الآنسيارة نقل تقتحم محطة الأتوبيس الترددي أعلى الدائري.. وتحرك عاجل من الأجهزة المختصةوزارة الأوقاف تستعد لصرف 15 مليون جنيه للعاملين قبل انطلاق الدراسةبرشلونة يدرج حمزة عبد الكريم في قائمته بدوري أبطال أوروبا استعدادًا للموسم الجديدضبط مسؤولي 14 شركة وهمية لتوظيف العمالة بالخارج في الدقهليةياسر إبراهيم يخطف التقدم للأهلي أمام سموحة بهدف صاروخي في الدوري
schedule الجمعة 4 سبتمبر 2026 ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

25 ذكرى انتصار الإرادة المصرية على المحتل البريطانى

person الخبر ++
schedule
25 ذكرى انتصار الإرادة المصرية على المحتل البريطانى
يعد يوم 25 يناير من كل عام عيدا للشرطة فحسب، بل هو ذكرى لانتصار الإرادة المصرية على المحتل البريطاني، الأمر الذي كان الشرارة التي انطلقت في سبيل تحرير البلاد من احتلال دام أكثر من 70 عاما. ففي صباح يوم 25 يناير 1952 سلم القائد البريطاني بمنطقة القناة البريجادير "إكس هام"، إنذارا لقوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية لتسليم أسلحتهم للقوات البريطانية، والرحيل إلى القاهرة، وهو ما رفضه رجل الشرطة انطلاقا من حسهم الوطني وواجبهم تجاه بلدهم. الرفض المصري تبعه عصيان أفراد "بلوكات النظام" مما دفع القوات البريطانية لمحاصرة الإسماعيلية وتقسيمها لحي للمصريين وحي للأجانب ووضع سلك شائك بين الجانبين في محاولة لحماية الأجانب بالمدينة. وفي السابعة صباحا انهالت القذائف البريطانية من المدافع والدبابات لتدك مبنى المحافظة وثكنة البلوكات التي تحصن بهما رجال الشرطة البالغ عددهم نحو 850، وتصور القائد البريطاني "إكس هام" أن القوة الغاشمة التي استخدمها ضد رجال الشرطة الذين سقط أغلبهم بين شهيد وجريح ستجبرهم على الاستسلام، فأوقف ضرب النيران، وطلب منهم الخروج من المبنى بدون أسلحتهم. الرد جاءه على لسان النقيب مصطفى رفعت بالرفض فاستأنفت القوات البريطانية قصفها العنيف لنحو 6 ساعات حتى حولت المبنيين إلى أنقاض، وهو ما لم يفتت عضد رجال الشرطة الذين كانوا مسلحين ببنادق قديمة من طراز "لي أنفيلد" في وجه مدافع ودبابات الاحتلال البريطاني رافضين الاستسلام، حتى نفدت ذخيرتهم بعدما سقط منهم نحو 50 شهيدا و80 جريحا، وأوقعوا 13 قتيلا و12 جريحا في صفوف القوات البريطانية التي بلغ عددها نحو 7 آلاف جندي. وعقب نفاد الذخيرة اضطر رجال الشرطة للاستسلام لكن موقفهم الباسل دفع القائد البريطاني وجنوده لأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من مبنى المحافظة تقديرا لبسالتهم في الدفاع عن موقعهم. وفي 26 يناير 1952 انتشرت أخبار الجريمة البشعة، وخرجت المظاهرات في القاهرة، واشترك فيها جنود الشرطة مع طلاب الجامعة الذين طالبوا بحمل السلاح ومحاربة الإنجليز، لتكون معركة الإسماعيلية الشرارة التي أشعلت نيران تحرير مصر من الاحتلال البريطاني. ومنذ ذلك اليوم، بات 25 يناير عيدا للشرطة المصرية، وفي 2009 تم اعتماد اليوم ليصبح عطلة رسمية في الدولة المصرية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe