حققت الطالبة أسماء زيدان، المقيدة بالفرقة الثانية بكلية التربية بجامعة الأزهر (شعبة اللغة الإنجليزية)، إنجازاً فنياً ودينياً لافتاً بفوزها بلقب «منشد مصر» لعام 2026 عن فئة الكبار.
ويأتي هذا التتويج ثمرة رحلة شغف بدأت منذ الطفولة في كنف أسرة مصرية محبة لفن الإنشاد الديني والابتهالات.
من الإذاعة إلى منصة التتويج: رحلة كفاح
وفي تصريحات خاصة، أكدت أسماء زيدان أن علاقتها بالإنشاد بدأت في سن العاشرة، متأثرة بالأجواء الروحانية لإذاعة القرآن الكريم التي كانت تصدح في منزلها. وأوضحت أن أسرتها كانت "العمود الفقري" لنجاحها عبر الدعم المعنوي المستمر، مشيرة إلى دور معلمتها في المرحلة الابتدائية، الأستاذة مروة الروبي، التي اكتشفت موهبتها ولا تزال تساندها حتى اليوم.
وعبرت "منشدة مصر" عن سعادتها الغامرة بهذا اللقب، واصفة شعورها بأنه مزيج من الامتنان والرضا بتوفيق الله. كما كشفت عن طموحها في الموازنة بين تفوقها الدراسي في جامعة الأزهر ومواصلة مسيرتها في عالم الإنشاد الديني لتطوير هذا الفن العريق.

سيناء في قلب المؤسسات الدينية: أرض التجلي والتحرير
بالتزامن مع هذه النجاحات الشبابية، كثفت المؤسسات الدينية في مصر احتفاءها بذكرى تحرير سيناء، حيث أصدرت بيانات تؤكد على المكانة المقدسة والوطنية لهذه الأرض:
وزارة الأوقاف: أكدت أن سيناء "أرض مباركة" شهدت تجلي الله عز وجل على جبلها، واصفة ملحمة تحريرها بأنها نموذج وطني خالد في ذاكرة الأمة.
دار الإفتاء المصرية: وجهت التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة، مؤكدة أن بطولات الجيش المصري في استعادة الأرض تظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة.
مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: سلط الضوء على البعد التاريخي لسيناء بوصفها "مسرى الأنبياء"، مشيراً إلى أن 8 أنبياء مروا عبر أراضيها، مما يجعلها أرضاً للتجلي والسلام، وأن استردادها كان درساً قاسياً في قوة الإرادة المصرية.
رؤية مستقبلية
تجمع هذه الأحداث بين الاحتفاء بالنماذج الشبابية الناجحة مثل أسماء زيدان، وبين تعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال تذكر الملاحم الوطنية، مما يعكس حيوية المجتمع المصري وإصراره على التميز في مختلف المجالات العلمية، الفنية، والوطنية.