الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الأخبار المحلية 2 2 دقيقة visibility 13

وفاة الإعلامي الكبير فهمي عمر عن عمر ناهز 98 عامًا

schedule
وفاة الإعلامي الكبير فهمي عمر عن عمر ناهز 98 عامًا

توفي منذ قليل الإعلامي الكبير فهمي عمر، أحد أبرز رموز الإذاعة المصرية، بعد مسيرة امتدت لأكثر من سبعة عقود، شكّل خلالها جزءًا أصيلًا من الذاكرة السمعية للمصريين والعرب.

ويُعد الراحل من جيل الرواد الذين صنعوا مجد الإذاعة المصرية في عصرها الذهبي، حتى لُقّب بـ«شيخ الإذاعيين»، تقديرًا لتاريخه المهني الطويل وتأثيره العميق في أجيال متعاقبة من الإعلاميين.

 النشأة والبدايات

وُلد فهمي عمر في 6 مارس 1928 بقرية الرئيسية بمحافظة قنا. حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1949، قبل أن يتجه إلى العمل الإذاعي عام 1950، بعدما اجتاز اختبارات الالتحاق بـ الإذاعة المصرية، ليبدأ رحلة مهنية استثنائية.

صوت اللحظات الفارقة

كان الراحل حاضرًا في واحدة من أهم لحظات التاريخ المصري الحديث، حين شارك في إذاعة بيان ثورة 23 يوليو 1952، وارتبط اسمه بفتح الميكروفون للرئيس الراحل أنور السادات لإلقاء البيان الأول للثورة عبر أثير الإذاعة.

كما عُرف بصوته المميز في تقديم البرامج الإذاعية الكبرى، وأسهم في تطوير المحتوى البرامجي، وكان من الداعمين لإطلاق إذاعة الشباب والرياضة، التي شكلت نقلة نوعية في الإعلام الرياضي المصري.

من الميكروفون إلى القيادة

تدرج فهمي عمر في المناصب داخل ماسبيرو حتى تولّى رئاسة الإذاعة المصرية، التابعة حاليًا إلى الهيئة الوطنية للإعلام، حيث قاد المؤسسة في مرحلة مهمة من تاريخها، وعمل على تحديث البنية البرامجية والحفاظ على الهوية المهنية للإذاعة في ظل تحولات إعلامية متسارعة.

وبعد تقاعده عام 1988، انتقل إلى العمل البرلماني، حيث شغل عضوية مجلس الشعب المصري لعدة دورات، جامعًا بين الخبرة الإعلامية والعمل العام.

 إرث باقٍ

ترك فهمي عمر إرثًا مهنيًا كبيرًا، في البرامج التي قدمها، وله مدرسة إذاعية رسخ قواعدها، من الانضباط لغوي، والحضور الواثق، والإيمان بدور الإعلام في تشكيل الوعي العام.

برحيله، تفقد الساحة الإعلامية أحد أعمدتها التاريخية، وصوتًا ظل لعقود يقول للمصريين: «هنا القاهرة».

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe