القاهرة والكويت تؤكدان أهمية دعم الاستقرار في الخليج وتعزيز الأمن العربي
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الإثنين، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الدورة العادية المستأنفة الـ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان. حيث أكد الجانبان عمق العلاقات الثنائية وضرورة تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية. وشدد اللقاء على أهمية دعم أمن الخليج واستقراره باعتباره جزءًا أساسيًا من الأمن القومي العربي، مع مواصلة التشاور لضمان استقرار المنطقة وتعزيز التعاون المشترك
علاقات تاريخية أخوية وتأكيد على تعزيز التعاون الثنائي
عكس اللقاء عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين مصر والكويت، وما تشهده من زخم متواصل على مختلف المستويات، حيث أكد الوزيران الحرص على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، والبناء على النتائج الإيجابية للزيارات والاتصالات رفيعة المستوى المتبادلة بين البلدين خلال الفترة الماضية.
التحضير للجنة المصرية الكويتية المشتركة
كما أكدا أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع أطر التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن أهمية الإعداد الجيد لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة المصرية الكويتية المشتركة في دولة الكويت خلال الفترة المقبلة بما يسهم في الارتقاء بمستويات التعاون بين البلدين.
تنسيق عربي لمواجهة التحديات الإقليمية
شهد اللقاء تبادلًا للرؤى بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الوزيران أهمية تكثيف التشاور والتنسيق العربي إزاء التحديات التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع الأزمات والتحديات المشتركة.
القضية الفلسطينية وأمن الخليج في صدارة المباحثات
كما تناولا مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث شددا على أهمية الحفاظ على أمن الخليج واستقراره باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأكدا أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
موقف مشترك بشأن غزة وحل الدولتين
كما بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدين ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، ورفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والعمل على تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.


اقرأ أيضاً:
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (4)
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (3)
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (2)
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (1)
- قبل 50 يومًا من الانطلاق.. الكشف عن الشعار الجديد لدوري أبطال الخليج للأندية
ما رأيك في هذا الخبر؟