أكدت أنجيلينا إيكهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أن الاتحاد الأوروبي يدعم مصر لتعزيز إنتاج القمح المحلي وتقليص التعرض للصدمات العالمية.
جاء ذلك في الكلمة التى ألقتها السفيرة الأوروبية اليوم الاثنين خلال الفعالية التى نظمها برنامج "كافى "، الممول من الاتحاد الأوروبي، في محطة خدمة التأجير لمركز بحوث الزراعة في دمنهور، بمناسبة إطلاق ميكنة حصاد القمح والتسليم الرسمي للآلات الزراعية الحديثة إلى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وقالت إيكهورست انه من خلال الاستثمار في الميكنة والابتكار ودعم المزارعين، يعمل الاتحاد الأوروبي ومصر معاً نحو مستقبل زراعي مصري أكثر إنتاجيةً واستدامةً وصموداً.
ومن جانبها ذكرت سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة - فى بيان صحفى - ان الفعالية افتُتحت بكلمات رئيسية ألقاها كلّ من المهندس علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و أنجيلينا إيكهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وجامعة الدول العربية، والدكتورة لونا أنجيليني مارينوتشي، السكرتيرة الأولى في سفارة إيطاليا لدى مصر، والدكتور تيبيريو كياري، رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية في القاهرة و ريتا بيتريللى، مديرة برنامج كافى ، وذلك عقب قصّ الشريط الرسمي للآلات الزراعية الجديدة.
ونقل البيان عن الدكتور تيبيريو كياري، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية في القاهرة قوله "تجمع إيطاليا ومصر على التزام عميق بالأمن الغذائي، وهذا التسليم شاهدٌ حيّ على ما يمكن للشراكة تحقيقه. فمن خلال برنامج كافى، لا نكتفي بتسليم الآلات، بل نستثمر في المزارعين."
وأضاف انه حين يحصل صغار ومتوسطو المزارعين على أدوات حديثة والمعرفة اللازمة لاستخدامها، يغدو النظام الغذائي بأسره أكثر متانةً وقدرةً على الصمود للأجيال القادمة.
وشارك فى الفعالية، التى أُقيمت تحت شعار "فعالية ميكنة حصاد القمح"، ممثلون رفيعو المستوى من الاتحاد الأوروبي، والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية ، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وصغار ومتوسطي المزارعين الذين يُشكّل عملهم اليومي ركيزةً أساسيةً للأمن الغذائي في مصر.
وأضافت السفارة أن هذا التسليم يتيح وضع المعدات الميكانيكية مباشرةً في أيدي 31,000 من صغار ومتوسطي المزارعين، مما يُسهم في خفض خسائر ما بعد الحصاد وتعزيز سلسلة إمداد القمح في مصر.
وشهد الحدث عرضاً حياً ميدانىاً للآلات الزراعية الحديثة، تجسيداً ملموساً لكيفية تضافُر المعرفة والتجهيزات معاً لدفع الإنتاجية الغذائية.