كما ضم الوفد الجزائري عددًا من الوزراء، بينهم سعيد سعيود، وعبدالكريم بوزرد، ويحيى بشير، وياسين مهدي وليد، ومراد عجالي، ومحمد طارق بلعريبي، ونسيمة أرحاب، ومحمد سفيان براح.
وأشار مدبولي إلى أن العلاقات المصرية الجزائرية تاريخية ومبنية على قيم مشتركة ووحدة الموقف، مشددًا على أن المرحلة الحالية تشهد إرادة قوية لتعزيز التعاون على مختلف المستويات بما يلبي طموحات الشعبين.
من جانبه، أكد سيفي غريب أن مصر والجزائر تتمتعان بسجل طويل من التعاون الناجح في الطاقة والبتروكيماويات والتجارة والبنية التحتية والزراعة، معربًا عن تطلع بلاده لمضاعفة الاستثمارات المشتركة في ضوء قانون الاستثمار الجزائري الجديد.
واستعرض الفريق كامل الوزير نتائج اجتماعه مع الوفد الجزائري، والذي تناول فرص التعاون في الصناعة والغزل والنسيج والبتروكيماويات وصناعة السيارات، مع إعلان نيته زيارة الجزائر على رأس وفد من الشركات المصرية. كما أوضح وزير التربية والتعليم وجود فرص واسعة للتعاون في تطوير التعليم الفني والمناهج واعتماد البرمجة كأولوية.
وفي ختام الاجتماعات، دعا رئيس الوزراء إلى متابعة دورية للاتفاقيات الموقعة وتسريع تنفيذها، مؤكدًا حرص مصر على أن تكون الجزائر قوية ومزدهرة، وتطلعها لتعزيز التعاون بما يلبي تطلعات الشعبين.
