استعدادًا لموسم القمح 2026-2027.. وزير الزراعة يعلن دعمًا جديدًا للفلاحين
كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن خطة الوزارة للاستعداد لموسم زراعة القمح 2026-2027، من خلال تقديم حزمة من أوجه الدعم الفني واللوجستي للمزارعين، والتوسع في استخدام الميكنة الزراعية الحديثة، وتوفير التقاوي عالية الجودة والأسمدة المدعمة، بما يسهم في زيادة إنتاجية المحصول وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأكد وزير الزراعة استمرار جهود الوزارة لتقديم التيسيرات اللازمة للمزارعين، مع تكثيف دور الإرشاد الزراعي لنقل أحدث الأساليب والممارسات الزراعية الحديثة إلى الحقول، ومساعدة الفلاحين على تطبيق التوصيات الفنية التي تساهم في تحسين الإنتاج وتقليل الفاقد.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير مع عدد من مزارعي محافظة الجيزة، للاستماع إلى مطالبهم والتعرف على أبرز المشكلات التي تواجههم في القرى والمراكز المختلفة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين التنفيذيين، وذلك في إطار اللقاءات الدورية المباشرة التي يحرص الوزير على تنظيمها مع المزارعين بمختلف المحافظات.
خطة وزارة الزراعة لموسم القمح الجديد
وأوضح علاء فاروق أن الاستعداد لموسم القمح 2026-2027 يتضمن التوسع في المبادرات الموجهة لدعم صغار المزارعين، خاصة من خلال توفير الميكنة الزراعية الحديثة، وتيسير حصولهم على مستلزمات الإنتاج اللازمة، بما يساعد على رفع كفاءة العمليات الزراعية وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة من المحصول الاستراتيجي.
وأشار إلى استمرار الدولة في توفير الأسمدة المدعمة وانتظام عمليات توزيعها، إلى جانب إتاحة التقاوي المعتمدة ذات الجودة العالية والإنتاجية المرتفعة، بما يضمن مساعدة المزارعين على بدء الموسم الزراعي وفق الأسس العلمية والتوصيات الفنية المعتمدة.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز دور الإرشاد الزراعي والتواصل المباشر مع الفلاحين، لتوعيتهم بأفضل الممارسات الزراعية الحديثة، وتقديم الدعم الفني اللازم لهم في مختلف مراحل الزراعة، بما ينعكس إيجابيًا على حجم الإنتاج وجودته.
تطهير الترع والمساقي وترشيد مياه الري
وتطرق اللقاء إلى أهمية تحسين منظومة الري وتوفير المياه اللازمة للمحاصيل الزراعية، حيث أكد وزير الزراعة استمرار جهود تطهير المساقي والمراوي، لضمان وصول مياه الري إلى نهايات الترع، وعدم تعرض الأراضي الزراعية لمشكلات نقص المياه.
كما أشار إلى ضرورة التوسع في تطبيق أساليب الري الحديثة والممارسات الزراعية التي تساعد على ترشيد استهلاك المياه، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتوفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي وزيادة الإنتاج.
دعم صغار المزارعين وحل مشكلاتهم
وأكد علاء فاروق أن صغار المزارعين يمثلون أولوية رئيسية في أجندة عمل وزارة الزراعة، مشيرًا إلى أن التواصل المستمر معهم والاستماع إلى مطالبهم يعدان من أهم الوسائل للتعرف على المشكلات الحقيقية التي تواجه القطاع الزراعي.
وحرص الوزير خلال اللقاء على الاستماع إلى مختلف الشكاوى والمقترحات التي طرحها المزارعون، ووجه المسؤولين المختصين بسرعة دراسة هذه المشكلات والعمل على وضع حلول عاجلة وجذرية لها، بما يضمن تذليل العقبات أمام الفلاحين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم.
كما شدد على ضرورة تكثيف الجولات الميدانية داخل القرى والحقول، تنفيذًا لتوجيهاته لقيادات الوزارة ومديري مديريات الزراعة بالمحافظات، للتعامل مع المشكلات على أرض الواقع بدلًا من الاكتفاء بالتقارير المكتبية.
تمويل ميسر ومشروعات لتنمية الثروة الحيوانية
وفي سياق آخر، استعرض وزير الزراعة برامج التمويل الميسرة التي توفرها الدولة للمزارعين، خاصة في مجال تنمية الثروة الحيوانية، وفي مقدمتها المشروع القومي لإحياء البتلو، الذي يستهدف دعم صغار المربين وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم.
كما أشار إلى جهود تطوير مراكز تجميع الألبان، والتوسع في تقديم الخدمات البيطرية من خلال القوافل المتخصصة، إلى جانب زيادة الاهتمام ببرامج التلقيح الاصطناعي لتحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.
وأوضح أن هذه الجهود تستهدف توفير فرص عمل جديدة للشباب، وتحسين دخول صغار المربين، ودعم منظومة الإنتاج الحيواني، بما يساهم في زيادة المعروض من المنتجات الغذائية بالسوق المحلية.
وزير الزراعة: حماية الأراضي الزراعية خط أحمر
وشدد علاء فاروق على أن الحفاظ على الرقعة الزراعية يمثل قضية أمن قومي وخطًا أحمر لا يمكن التهاون بشأنه، باعتبارها أحد أهم مقومات تحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
ووجه بضرورة التصدي بكل حزم لأي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية بالبناء أو التبوير، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة والفورية تجاه المخالفين، والتعامل بحسم مع أي تجاوزات تهدد الأراضي الزراعية.
واختتم وزير الزراعة بالتأكيد على أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع المزارعين للاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها، مشددًا على استمرار التواصل المباشر معهم، وتكليف المسؤولين بالنزول إلى الحقول وتقديم الدعم الفني واللوجستي، بما يدعم الفلاح المصري ويعزز جهود الدولة لزيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، استعدادًا للموسم الجديد.
اقرأ أيضاً:
- محافظ البحيرة تتفقد مركز صحة الأسرة والجمعية الزراعية بقرية المسين بالدلنجات
- من «السحابة السوداء» إلى «الذهب الأصفر».. قش الأرز يتحول إلى علف للماشية في البحيرة
- المياه تعود إلى «بشاير الخير».. تحرك عاجل من محافظ أسوان لإنقاذ موسم الزراعة
- الموجة الـ30 في البحيرة.. إزالة 18 تعديًا ومخالفة على 1735 مترًا
- عيد الفلاح في البحيرة.. تكريم المزارعين ودعمهم بمعدات زراعية
ما رأيك في هذا الخبر؟