أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ملف الشركات الناشئة يحظى باهتمام خاص، في إطار توجه الدولة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال، ومواكبة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته أمام منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، إن الهدف هو بناء دولة عصرية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية، والاستفادة من التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد على المستوى الدولي.
دعم الشركات الناشئة
وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية دعم الشركات الناشئة باعتبارها أحد المجالات المرتبطة بالاقتصاد الحديث، وفتح المجال أمام الأفكار الجديدة والمشروعات القائمة على الابتكار.
وأكد أن الاهتمام بهذا الملف يأتي ضمن رؤية تستهدف تعزيز قدرات الاقتصاد ومواكبة المتغيرات العالمية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب ورواد الأعمال.
صناعة مستقبل أكثر استدامة
وشدد الرئيس السيسي على أن بناء الدولة العصرية لا يرتبط فقط بمواكبة التحولات الاقتصادية الحالية، وإنما يمتد إلى العمل على صناعة مستقبل أكثر استدامة.
وأوضح أن دعم القطاعات الحديثة وتشجيع الابتكار يمثلان جزءًا من الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد قادر على التعامل مع المتغيرات والاستفادة من الفرص الجديدة.
وتأتي تصريحات الرئيس السيسي خلال فعاليات منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، الذي يناقش عددًا من الملفات الاقتصادية والاستثمارية وسبل تعزيز التعاون بين مصر والدول الأفريقية.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي ، إن مصر تحترم سيادة دول الجوار، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة الدول ودعم الاستقرار كأحد الأسس الرئيسية للتعاون والتنمية.
وأشار الرئيس السيسي، خلال كلمته أمام منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، إلى أن مدينة العلمين شاهدة على جانب مهم من التاريخ، بما تحمله من دلالات مرتبطة بالأحداث والتحولات التي شهدتها المنطقة والعالم.
وأكد أن تحقيق التنمية الاقتصادية يحتاج إلى الاستقرار والتعاون بين الدول، إلى جانب احترام سيادتها والعمل على دعم قدراتها في مواجهة التحديات والأزمات.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن أفريقيا أصبحت اليوم تحمل رسالة للتنمية والازدهار، وذلك في لحظة دقيقة يشهد فيها العالم العديد من الأزمات والتحديات الاقتصادية والتنموية.
وأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته اليوم السبت أمام منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، أهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم جهود التنمية داخل القارة الأفريقية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز الشراكات، بما يساعد الدول الأفريقية على التعامل مع المتغيرات العالمية وتحقيق أهداف التنمية والازدهار.