عاجل
وليد سعد يتمسك بمقاضاة توو ليت رغم التصالح مع لطيفةقرار جديد من عموتة قبل السفر لمعسكر إسبانياحمدي الميرغني وجورجينا رودريجيز يتصدران التريند.. ما القصة؟مواصلة العمل في محافظة البحيرة.. وانتظام الخدمات بعد الهزة الأرضية9 آلاف فرصة عمل.. مجمع صناعي جديد بالفيوم لإنتاج ضفائر السياراتتنسيق الجامعات 2026.. خريطة مؤشرات القبول وكليات القمة المتوقعة لطلاب علمي علومعريس لم يمهله القدر لرؤية طفله.. تفاصيل مقتل شاب في البيطاش بالإسكندريةتنسيق الثانوية العامة.. دليل رسمي لتجنب الأخطاء الشائعةلائحة الزمالك الجديدة تفرض الانضباط قبل الموسمللمرة الأولى ياسمينا العبد بطلة مسلسل برمضان 2027وليد سعد يتمسك بمقاضاة توو ليت رغم التصالح مع لطيفةقرار جديد من عموتة قبل السفر لمعسكر إسبانياحمدي الميرغني وجورجينا رودريجيز يتصدران التريند.. ما القصة؟مواصلة العمل في محافظة البحيرة.. وانتظام الخدمات بعد الهزة الأرضية9 آلاف فرصة عمل.. مجمع صناعي جديد بالفيوم لإنتاج ضفائر السياراتتنسيق الجامعات 2026.. خريطة مؤشرات القبول وكليات القمة المتوقعة لطلاب علمي علومعريس لم يمهله القدر لرؤية طفله.. تفاصيل مقتل شاب في البيطاش بالإسكندريةتنسيق الثانوية العامة.. دليل رسمي لتجنب الأخطاء الشائعةلائحة الزمالك الجديدة تفرض الانضباط قبل الموسمللمرة الأولى ياسمينا العبد بطلة مسلسل برمضان 2027
schedule الاثنين 3 أغسطس 2026 ٢٠ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الكشف عن جدارية تصور السيد المسيح وهو يشفى المرضى

person الخبر ++
schedule
الكشف عن جدارية تصور السيد المسيح وهو يشفى المرضى
تمكنت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار والعاملة بمنطقة عين الخراب بمنطقة آثار واحات الخارجة الإسلامية والقبطية بالوادي الجديد، من الكشف عن بقايا المدينة السكنية الرئيسية لواحات الخارجة والتي شهدت فترة التحول من الوثنية إلى الديانة المسيحية. وصرّح  شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بأن هذا الكشف يعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية العريقة في فترات تاريخية دقيقة ومؤثرة، كما يعزز فهم فترة التحول الديني في مصر، ويبرز التسامح والتنوع الثقافي والديني الذي تميزت به الحضارة المصرية، مؤكداً على مواصلة الوزارة دعمها الكامل للبعثات الأثرية العاملة بمختلف المحافظات، مشيدًا بجهود الفرق المصرية وما تحققه من إنجازات تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية. ومن جانبه أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية الكشف حيث إنه يلقي الضوء على حقبة هامة في تاريخ منطقة واحة الخارجة، وهي بدايات العصر القبطي في مصر، مؤكدًا على أهمية واحات مصر الغربية كمركز للحياة الدينية والاجتماعية في عصور مختلفة. وأوضح أن البعثة كشفت عن بقايا المدينة بالكامل من مباني سكنية تتكون من غرف مبنية من الطوب اللبن ومغطي بعض جدرانها بالملاط، ومناطق خدمية بها أفران للاستخدام اليومي، وعدد من الحواصل من الطوب اللبن وأواني فخارية كبيرة مثبتة في الأرض كانت تستخدم لتخزين الحبوب والطعام، بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية المتنوعة ما بين مجموعة من الأوستراكات، وأواني فخارية، ومجموعة من القطع الحجرية والزجاج ومجموعة من الدفنات، فضلا عن جدارية تمثل السيد المسيح يشفي أحد المرضي. وقالت الدكتورة سهام إسماعيل مدير عام آثار الخارجة ورئيس البعثة، أنه تم الكشف أيضاً عن بقايا كنيستين إحداهما على الطراز البازيليكي من الطوب اللبن بها بقايا أحجار لأساسات توضح أنها كانت تتكون من صالة كبيرة وجناحين يفصل بينهما ثلاث أعمدة مربعة في كل جهة، أما المنطقة الجنوبية للكنيسة فبها مجموعة من المباني الخدمية. أما الكنيسة الثانية فهي صغيرة الحجم ذات تخطيط مستطيل وحوله بقايا سبع أعمدة خارجية، زينت بعض جدرانها الداخلية بكتابات قبطية، كما عثر بالجهة الغربية منها بقايا مباني خدمية. وأضافت أن أغلب المباني التي تم الكشف عنها بالموقع خلال مواسم أعمال الحفائر السابقة تدل على أنه تم استخدام المنطقة عبر عصور تاريخية متعددة، حيث تم الكشف عن مباني من العصر الروماني تم إعادة استخدامها في الفترة القبطية المبكرة، وكذلك في العصر الإسلامي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe