تشهد حالة الطقس اليوم الإثنين استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة على أغلب أنحاء جمهورية مصر العربية، وسط أجواء خريفية تميل إلى الحرارة خلال ساعات النهار، بينما تنخفض الحرارة بشكل حاد ومفاجئ مع حلول ساعات الليل والصباح الباكر.
وتأتي هذه الموجة نتيجة التأثر بمنخفض جوي متمركز على الصحراء الغربية، محمل بكتل هوائية صحراوية مرتفعة الحرارة تعمل على رفع المعدلات المناخية اليومية.
انكسار الموجة الحارة وتراجع الحرارة بدءًا من الخميس
وأكّدت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة الحالية تتجاوز المعدلات الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام بنحو 4 درجات مئوية.
وأوضحت غانم أن هذه الارتفاعات ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، لتسجل الذروة على مختلف المحافظات، قبل أن تبدأ الكتلة الهوائية الحارة في الانحسار التدريجي اعتبارًا من يوم الخميس، لتستقر درجات الحرارة وتعود إلى نصابها الطبيعي.


الأرصاد تحذر من تقلبات طقس نوفمبر
وفي سياق متصل، شددت هيئة الأرصاد الجوية على حزمة من الظواهر الجوية المصاحبة لهذه الموجة، أبرزها تكون الشبورة المائية الكثيفة صباحًا على الطرق السريعة والزراعية والقريبة من المسطحات المائية.
كما تنشط الرياح بسرعة تصل إلى 40 كم/ساعة، وتكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من السواحل الشمالية والغربية والصحراء الغربية، مع احتمالية امتدادها للمناطق المكشوفة بالقاهرة الكبرى وشمال الصعيد، إلى جانب فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة ورذاذ غير مؤثر على بعض المناطق الساحلية.
وعن خريطة الأيام المقبلة، كشفت التوقعات عن تجدد فرص سقوط الأمطار على المناطق الساحلية يومي الجمعة والسبت، تزامنًا مع الانخفاض الحراري المتوقع. وتتفاوت درجات الحرارة المسجلة اليوم بشكل كبيرا بين المحافظات؛ حيث تسجل القاهرة 32 درجة للعظمى و20 للصغرى، بينما تصل في الإسكندرية إلى 31 عظمى و19 صغرى، وتسجل المحافظات الجنوبية أعلى المعدلات حيث تصل العظمى في أسوان إلى 37 درجة مئوية.
وجهت هيئة الأرصاد الجوية مجموعة من النصائح العاجلة للمواطنين، حذرت فيها من الانخداع بارتفاع الحرارة نهارًا لتجنب الإصابة بنزلات البرد نتيجة الفارق الحراري الكبير بين النهار والليل والذي يتجاوز 12 درجة مئوية في بعض المناطق.
وأكدت الهيئة ضرورة الالتزام بارتداء الملابس الخريفية، مع توخي الحذر الشديد أثناء القيادة الصباحية لتفادي خطورة الشبورة المائية، وطالبت مرضى الحساسية والجيوب الأنفية بارتداء الكمامات وتجنب التعرض المباشر للأتربة المثارة أثناء نشاط الرياح.