عام

ثورة شعب وعطاء قائد.. إنجازات 30 يونيو تُحول الصناعة المصرية إلى قاطرة تنمية حقيقية

كتب:  حمادة محمد

منذ أن انطلقت ثورة 30 يونيو المجيدة، كشفت إرادة المصريين بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن طموح لا حدود له لإعادة بناء الدولة الحديثة. لم تكن الصناعة استثناءً، بل كانت في قلب مشروع وطني ضخم يهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وفتح آفاق جديدة للتصدير والتوظيف والتطوير التكنولوجي.

خريطة صناعية جديدة تغطي ربوع الجمهورية

أطلقت الدولة أول خريطة صناعية متكاملة عام 2017، تشمل أكثر من 12 ألف فرصة استثمارية حقيقية موزعة على مختلف المحافظات، لضمان عدالة توزيع التنمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقليل الاعتماد على الواردات.

مدن صناعية عملاقة.. من الروبيكي إلى السخنة ومرغم

شهدت مصر إنشاء وتطوير عشرات المناطق والمدن الصناعية المتخصصة، أبرزها:

مدينة الروبيكي للجلود: التي وضعت مصر على خريطة الصناعات الجلدية العالمية.

مجمع الصناعات البلاستيكية بمرغم في الإسكندرية.

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: إحدى أبرز روافع الاقتصاد الوطني، التي جذبت استثمارات صناعية ضخمة.

مجمعات صناعية للمشروعات الصغيرة في بني سويف وسوهاج وقنا وأسوان وغيرها، ضمن خطة لتوطين الصناعة في صعيد مصر.

دعم غير مسبوق للصناعات الوطنية والتكنولوجيا المتقدمة

تم إطلاق برنامج تحفيز الصناعة الوطنية ضمن مبادرة “ابدأ”، والتي تهدف إلى دعم المستثمرين المحليين، وتوطين التكنولوجيا، وتقليل الفجوة الصناعية مع الأسواق الكبرى.

التركيز على الصناعات الاستراتيجية مثل: الأجهزة الإلكترونية، الصناعات المغذية للسيارات، الطاقة المتجددة، والأدوية.

إنشاء أول مجمع لتصنيع التابلت والأجهزة الذكية محليًا، في إطار التحول الرقمي ودعم التعليم والصحة.

ارتفاع الصادرات الصناعية إلى أرقام قياسية

قفزت الصادرات الصناعية غير البترولية من 15.3 مليار دولار عام 2014 إلى أكثر من 38 مليار دولار في 2024، بفضل برامج دعم الصادرات، وتحسين جودة المنتجات، وفتح أسواق جديدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا.

إطلاق مبادرة “100 مصنع” و”ابدأ مشروعك”، ما أسهم في تمكين الشباب وتشغيل مئات الآلاف.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى