رئيس الوزراء السوداني يستقبل السفير المصري لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع
التقى السفير ياسر سرور، سفير جمهورية مصر العربية لدى السودان، البروفيسور كامل إدريس، رئيس وزراء جمهورية السودان الشقيقة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة مستجدات الأوضاع في السودان، في ظل التطورات التي تشهدها البلاد والجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.
مصر تجدد دعمها لوحدة السودان وسيادته
وجدد السفير المصري، خلال اللقاء، تأكيد موقف مصر الراسخ والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشددًا على إدانة القاهرة واستنكارها للاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية السودانية، لما تمثله من تهديد لمقدرات الدولة ومصالح الشعب السوداني.
وأكد سرور رفض مصر أي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوداني، مشيرًا إلى تمسك القاهرة بموقفها الداعم للحفاظ على وحدة السودان وصون مؤسساته الوطنية، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
السفير المصري يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
كما تناول اللقاء العلاقات التاريخية والعميقة التي تجمع مصر والسودان، حيث أبرز السفير ياسر سرور الروابط الوثيقة التي تربط شعبي وادي النيل، وما تمثله من أساس راسخ للعلاقات الأخوية بين البلدين.
وأكد السفير رفض القاهرة أي محاولات تستهدف الإضرار بهذه الروابط أو المساس بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم العلاقات الثنائية.
بحث التعاون في إعادة إعمار السودان واستعادة الاستقرار
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المختلفة، واستعراض الخطوات العملية التي يمكن أن تسهم في دعم السودان خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بعملية إعادة الإعمار واستعادة الأمن والاستقرار.
وتناول الجانبان أهمية العمل على تطوير مسارات التعاون بما يساعد في دعم جهود إعادة بناء ما تضرر من البنية التحتية، والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الاستقرار، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ووحدتها.
ويأتي اللقاء في إطار استمرار التواصل المصري السوداني، وحرص مصر على دعم السودان الشقيق، وتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، ومواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع شعبي وادي النيل.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟