عاجل
نجوى الألفي: توجيهات الرئيس تضع تطوير التعليم ودعم الأسرة على رأس الأولوياتطريقة منع المكالمات المزعجة على أيفون؟.. ميزة جديد في "iOS 26"تعرف على نتائج البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط«أنا موظف بنك».. سقوط نصاب استولى على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني بالمنيامصر وفرنسا تتمسكان بالحلول الدبلوماسية.. تحركات لاحتواء أزمات المنطقةقواعد جديدة للتحقق الإلكتروني من هوية عملاء البنوك.. تفاصيل لقاء مدبولي ومحافظ البنك المركزيحسام حسن يتلقى حقنة بلازما لعلاج إصابة الكتف907 قرى تكتمل مشروعاتها.. الحكومة تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة»مؤشرات تحسن الاقتصاد أمام رئيس الوزراء.. القطاع الخاص يستحوذ على 60% من الاستثماراتقرارات وجزاءات عاجلة من الرقابة المالية في واقعة قروض مدرسة «جلوبال براديم»نجوى الألفي: توجيهات الرئيس تضع تطوير التعليم ودعم الأسرة على رأس الأولوياتطريقة منع المكالمات المزعجة على أيفون؟.. ميزة جديد في "iOS 26"تعرف على نتائج البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط«أنا موظف بنك».. سقوط نصاب استولى على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني بالمنيامصر وفرنسا تتمسكان بالحلول الدبلوماسية.. تحركات لاحتواء أزمات المنطقةقواعد جديدة للتحقق الإلكتروني من هوية عملاء البنوك.. تفاصيل لقاء مدبولي ومحافظ البنك المركزيحسام حسن يتلقى حقنة بلازما لعلاج إصابة الكتف907 قرى تكتمل مشروعاتها.. الحكومة تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة»مؤشرات تحسن الاقتصاد أمام رئيس الوزراء.. القطاع الخاص يستحوذ على 60% من الاستثماراتقرارات وجزاءات عاجلة من الرقابة المالية في واقعة قروض مدرسة «جلوبال براديم»
schedule الاثنين 24 أغسطس 2026 ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

شيخ الأزهر : "الخلق المحمدى" لا نهاية لحسنه وكمالاته ولا حدود لسعته واستيعابه العالمين بأسرهم

person الخبر ++
schedule
شيخ الأزهر : "الخلق المحمدى" لا نهاية لحسنه وكمالاته ولا حدود لسعته واستيعابه العالمين بأسرهم
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن المتأمل في صفات رسول الله محمد ﷺ؛ يحار فلا يدري بأيها يبدأ ولا بأيها يختم، ولا ماذا يأخذ من هذا الوابل الصيب من صفات الجمال وصفات الجلال، ولا ماذا يدع.. وكيف لا! وقد وصف الله سعة أخلاقه الشريفة بوصف العظم، فقال في كتابه الكريم "وإنك لعلى خلق عظيم"، كما وصفته أخبر الناس به زوجه السيدة عائشة أم المؤمنين - حين سئلت عن أخلاقه، فقالت:"كان خلقه القرآن" مبينا أنها - رضوان الله عليها- قد أدركت الأفق المتعالي لهذا الخلق النبوي، وصعوبة بيانه للناس: عدا وحصرا واستقصاء، فأحالت البيان إلى أخلاق القرآن الكريم، وما بينها وبين أخلاقه -صلوات الله وسلامه عليه- من تطابق وتماثل، وبما يعني أن الخلق القرآني إذا لم تكن له نهاية في حسنه وكماله، فكذلك "الخلق المحمدي" لا نهاية لحسنه وكمالاته، ولا حدود لسعته واستيعابه العالمين بأسرهم. وأوضح شيخ الأزهر - خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، المنعقد بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، وتنظمه وزارة الأوقاف بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي - أن المطابقة بين أخلاق القرآن الكريم وأخلاقه ﷺ هي السر في اختصاص نبي الإسلام برسالة تختلف عن الرسالات السابقة، حيث جاءت رسالة خاتمة للرسالات الإلهية، ورسالة عامة تتسع للعالمين جميعا: إنسا وجنا، وزمانا ومكانا؛ بينما جاءت الرسالات السابقة رسالات محدودة بأقوام بعينهم وفي زمان معين ومكان محدد لا تتجاوزه لمكان آخر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe