عاجل
8.5 مليون طن ذرة.. مصر ترفع فاتورة الاستيرادموعد مباراة الأهلي القادمة أمام القناة في الدوري المصري بعد الفوز على كيتاراعيار 21 يفاجئ الجميع.. سعر الذهب الآنالزمالك يهزم المعادي في دوري مرتبط كرة اليدلابورتا يفتح النار على ريال مدريد: يريدون تدمير كل شيءخصم 50% على الملابس الشتوية.. مفاجأة نوفمبرتجاهل الإنذارات يوقف البطاقة.. خطوات تحديث بيانات التموين 2026عبد العاطي يبحث مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسيوزير الخارجية يؤكد دعم مصر لوحدة ليبيا واستقرارها خلال مباحثات مع الطاهر الباعوربثنائية الساعي وزيزو.. الأهلي يهزم كيتارا في عقر داره8.5 مليون طن ذرة.. مصر ترفع فاتورة الاستيرادموعد مباراة الأهلي القادمة أمام القناة في الدوري المصري بعد الفوز على كيتاراعيار 21 يفاجئ الجميع.. سعر الذهب الآنالزمالك يهزم المعادي في دوري مرتبط كرة اليدلابورتا يفتح النار على ريال مدريد: يريدون تدمير كل شيءخصم 50% على الملابس الشتوية.. مفاجأة نوفمبرتجاهل الإنذارات يوقف البطاقة.. خطوات تحديث بيانات التموين 2026عبد العاطي يبحث مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسيوزير الخارجية يؤكد دعم مصر لوحدة ليبيا واستقرارها خلال مباحثات مع الطاهر الباعوربثنائية الساعي وزيزو.. الأهلي يهزم كيتارا في عقر داره
schedule السبت 17 أكتوبر 2026 ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عبد العاطي يبحث مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
عبد العاطي يبحث مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي
د. بدر عبد العاطي يتلقي نظيره الإيراني
بحث وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بغداد سبل خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أهمية حماية الملاحة الدولية، وتأمين استقرار دول الخليج، ووقف الاعتداءات على السعودية.

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أهمية خفض التصعيد واستعادة الهدوء والاستقرار، وإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها العاصمة العراقية بغداد، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن المستجدات الإقليمية وسبل منع اتساع نطاق الصراع.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن المباحثات ركزت على تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء الأزمة الراهنة، ويحد من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.

تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة

وأكد عبد العاطي، خلال اللقاء، ضرورة التحرك العاجل لخفض التصعيد واستعادة الهدوء، مشددًا على أهمية مواصلة المساعي السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمة، وتجنب اتساع دائرة المواجهات وما قد يترتب عليها من تداعيات على دول المنطقة.

وتناول الوزيران سبل التوصل إلى تفاهمات تسهم في احتواء التوتر القائم، بما يتيح استعادة الاستقرار ويفتح المجال أمام معالجة الخلافات عبر المسارات الدبلوماسية، بدلًا من استمرار التصعيد وما يصاحبه من مخاطر أمنية وسياسية واقتصادية.

ويأتي اللقاء في إطار المشاورات التي يجريها وزير الخارجية المصري مع نظرائه بشأن التطورات الإقليمية، والبحث عن مسارات عملية للحد من التوترات ودعم جهود التسوية السياسية.

مصر تشدد على حرية الملاحة وانتظام التجارة الدولية

وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية وانتظام حركة التجارة عبر الممرات البحرية، نظرًا لأهميتها الحيوية لحركة التجارة العالمية واستقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.

وأوضح عبد العاطي أن الاضطرابات المرتبطة بالأزمة الراهنة انعكست على سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة وحركة التجارة الدولية، الأمر الذي يزيد من الأعباء الاقتصادية ويؤكد أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو توسيع نطاق تأثيراتها.

وأكد أهمية حماية الممرات البحرية وضمان استمرار تدفق السلع والمواد الأساسية، بما يسهم في الحد من التداعيات الاقتصادية للأزمة على دول المنطقة والاقتصاد العالمي، في ظل الترابط الوثيق بين أمن الملاحة واستقرار حركة التجارة الدولية.

تأكيد احترام أمن الخليج ووقف الاعتداءات على السعودية

كما أكد عبد العاطي ضرورة احترام أمن واستقرار دول الخليج العربي وجميع دول المنطقة، مشددًا على أهمية وقف الأعمال العدائية التي تستهدف المملكة العربية السعودية.

وأدان الوزير الاعتداءات التي تستهدف المملكة، واصفًا إياها بغير المبررة، ومؤكدًا ضرورة وقفها واحترام سيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها، بما يحول دون اتساع رقعة التوتر ويعزز فرص استعادة الاستقرار الإقليمي.

وتعكس المباحثات المصرية الإيرانية استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية، مع التركيز على خفض التصعيد، وحماية المصالح الاقتصادية والتجارية، وصون أمن دول المنطقة، ودعم الحلول السياسية التي تحد من مخاطر المواجهات وتفتح الطريق أمام تسويات مستدامة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe