مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن
أدانت جمهورية مصر العربية الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، والمنشآت التابعة لهذه الدول في المنطقة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة الدول الأربع وتهديدًا مباشرًا لأمنها وسلامة أراضيها، فضلًا عما تنطوي عليه من تصعيد خطير من شأنه توسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكدت مصر رفضها القاطع لأي ممارسات تستهدف أمن الدول العربية الشقيقة أو تعرض شعوبها ومنشآتها للخطر، معربة عن تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها، كما شددت على ضرورة وضع حد فوري لهذه الاعتداءات، واحترام أحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، والعمل على تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد.
اتصال مصري سعودي لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية
وفي سياق متصل، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
وأشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية السعودية من زخم متواصل في مختلف المجالات، في ظل توجيهات القيادة السياسية في البلدين، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
رفض التصعيد والتأكيد على أمن الملاحة الدولية
وتناول الاتصال مستجدات التصعيد الإقليمي، حيث جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، بما في ذلك دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدين أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، مع التشديد على أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع.
كما توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
تنسيق إقليمي بشأن الأزمات
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ودور الرباعي الإقليمي الذي يضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، باعتباره منصة مهمة للتشاور والتنسيق ودعم المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان وليبيا والبحر الأحمر، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟