منتدى مصر 2026.. الرئيس السيسي يستجيب لأمنية شاب وطفلة بالتقاط صورة معه
حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تلبية أمنية الشاب محمود من ذوى الهمم والطفلة تالية، خلال مشاركته في الجلسة الختامية لمنتدى «مصر 2026»، حيث استجاب لطلبهما التقاط صور تذكارية معه.
الرئيس السيسي يستجيب
وطلب الشاب محمود من الرئيس السيسي إتاحة فرصة عمل له، معربًا عن سعادته بلقائه، ومرددًا: «إحنا بنحبك أوي»، فيما حرص الرئيس على التقاط صورة تذكارية معه، في لفتة لاقت اهتمام الحاضرين.
وفي السياق ذاته، استمع الرئيس السيسي إلى الطفلة تالية، التي طلبت التقاط صورة معه، وهو ما استجاب له الرئيس، كما اصطحبها إلى مقعدها، في لفتة إنسانية عكست اهتمامه بالتواصل مع الأطفال وتلبية رغباتهم.
جاء ذلك خلال ، فعاليات الجلسة الختامية بمنتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد ستة أيام من الجلسات الحوارية والمناقشات التي تناولت عددًا من الملفات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بمشاركة الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي مختلف فئات المجتمع.


منتدى مصر
وكان قد انطلقت فعاليات المنتدى يوم الاثنين 19 أكتوبر الماضي، تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، بهدف فتح مساحة للحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والمتخصصين، لمناقشة ما تحقق من مشروعات وسياسات تنموية خلال السنوات الماضية، واستعراض التحديات الراهنة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
وتضمنت أجندة المنتدى جلسات ناقشت ملفات بناء الإنسان، والتعليم، والشباب والرياضة، والثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية، إلى جانب التنمية الحضرية والعمرانية، والصحة، والتحول الرقمي، والحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي والمائي.
كما شهدت الفعاليات مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية، من بينها مسيرة الطاقة المصرية، والاستثمار والإنتاج والصناعة وفرص العمل، وموارد النقد وإدارة الدين، فضلًا عن ملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030.
وشهدت جلسات المنتدى مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين، حيث تناولت المناقشات التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة، والفرص المتاحة لتعزيز التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين، في إطار توجه يستهدف الاستماع إلى الآراء والمقترحات وربط السياسات العامة باحتياجات المجتمع.
إطار قانوني وطني للتشجير
وتضمنت المبادرات المقترحة إعداد إطار قانوني وطني للتشجير يستهدف تحويل زراعة الأشجار من حملات موسمية إلى مشروع مجتمعي مستدام، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد التلوث والحاجة إلى زيادة المساحات الخضراء في المدن والقرى المصرية.
وتقوم الفكرة على تنظيم مشاركة المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية والشركات والمصانع والمؤسسات الحكومية والمدارس في زراعة الأشجار ورعايتها، وفقا لطبيعة المواقع والمساحات المتاحة والاشتراطات المنظمة، مع تحديد مسؤوليات الجهات المعنية بمتابعة التنفيذ وضمان استدامة الأشجار.
وتقترح المبادرة دراسة وضع قواعد تشريعية أو تنظيمية واضحة لأي التزامات مستقبلية تتعلق بالتشجير، بما يحدد نطاقها والفئات المخاطبة بها وآليات تنفيذها، ويراعي حقوق الملكية والإيجار واشتراطات السلامة، وعدم إشغال الأرصفة أو تعطيل حركة المرور والمرافق.
وتستهدف المبادرة الإسهام في تخفيف آثار الحرارة داخل المناطق العمرانية، وتحسين جودة الهواء، وتجميل الشوارع والميادين، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للسكان، فضلا عن ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية عن حماية المساحات الخضراء، مع التأكيد أن أي التزامات إلزامية جديدة تستلزم سندا قانونيا صحيحا وإقرارها من الجهات المختصة.
«قرى مصر تستحق حياة أفضل».. مبادرة لمواجهة تراكم القمامة
وفي مجال الإدارة المستدامة للمخلفات، تلقى المنتدى مقترحا لإطلاق مبادرة وطنية للقضاء على تراكم القمامة في القرى المصرية، وتحسين منظومة الجمع والنقل والتخلص الآمن من المخلفات، بما يحافظ على الصحة العامة والموارد المائية والزراعية.
وتتناول المبادرة مشكلة تراكم القمامة في الشوارع ومداخل القرى وعلى جوانب الطرق، وبالقرب من الترع والمصارف والأراضي الزراعية، وهي مشكلة ترتبط في بعض المناطق بنقص الحاويات، أو عدم انتظام سيارات الجمع، أو ضعف المتابعة، أو غياب البدائل الملائمة للتخلص من المخلفات.
وتقترح المبادرة إجراء حصر ميداني لاحتياجات القرى وتحديد مواقع التراكمات وأسبابها، وتوفير حاويات مغطاة في أماكن مناسبة، ووضع جداول معلنة ومنتظمة لجمع المخلفات، إلى جانب إزالة التراكمات القائمة ووضع خطط لمنع عودتها، خاصة في المناطق القريبة من المجاري المائية والأراضي الزراعية.
كما تتضمن المقترحات تخصيص وسيلة هاتفية أو إلكترونية لتلقي بلاغات المواطنين ومتابعة الاستجابة لها، وتشجيع فرز المخلفات وإعادة تدوير المواد القابلة للاستفادة، بالتعاون مع الجهات المرخصة، وإشراك المدارس ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية في التوعية البيئية، مع تنظيم مسابقات لتحفيز القرى على تحسين مستوى النظافة.
وتستهدف المبادرة كذلك توفير فرص عمل محلية في جمع المخلفات ونقلها وفرزها، مع تدريب العاملين وتوفير معدات الوقاية اللازمة، وإجراء متابعة دورية لقياس انتظام عمليات الجمع، وانخفاض التراكمات، وسرعة الاستجابة للبلاغات.
وتقترح المبادرة بدء التنفيذ في مجموعة من القرى بمحافظات متنوعة، بالتنسيق بين وزارة التنمية المحلية والمحافظات والوحدات المحلية والجهات البيئية والجهات المسؤولة عن الطرق والمجاري المائية، على أن يجري تقييم النتائج والتكاليف ومؤشرات الأداء قبل التوسع التدريجي في التطبيق.
ما رأيك في هذا الخبر؟