منى زكي تكشف كواليس معركتها مع المرض المناعي وفقدان 7 أجنة
في تصريحات إنسانية ومؤثرة، فتحت النجمة المصرية منى زكي قلبها للحديث عن كواليس رحلة أمومتها الصعبة وتجربتها مع الإنجاب في سن الأربعين، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة». وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تألقها وتكريمها الفني البارز في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي.
رحلة قاسية مع المرض المناعي وفقدان 7 أجنة
أوضحت منى زكي أن الفارق الزمني الكبير الذي وصل إلى اثني عشر عاماً بين طفليها لي لي وسليم كان سببه الصحي المباشر، حيث عانت من مرض مناعي تسبب في فقدانها سبعة أجنة خلال الأشهر الأولى، وتحديداً في الشهر الثالث من الحمل.
وأشارت النجمة إلى قسوة تلك التجربة، قائلة إنها خاضت محاولات عديدة تنوعت بين الحمل الطبيعي وعمليات التلقيح الصناعي، موضحة أن فقدان الجنين بعد هذه المحاولات يترك أثراً نفسياً بالغ الألم لدى أي امرأة. لكن مع بدء رحلتها العلاجية والسيطرة على المرض المناعي، تمكنت من استكمال حملها بنجاح والاحتفاظ بأطفالها. وأكدت زكي أنها شعرت بامتنان شديد ورهبة أمام هذه النعمة التي طالما تمناها قلبها في أوقات سابقة، معتبرة أن تجاوز تلك المحنة كان هبة حقيقية من الخالق.
تكريم استثنائي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي
على الصعيد الفني، خطفت منى زكي الأضواء في فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي المستمرة حتى الثالث والعشرين من أكتوبر الحالي، حيث تسلّمت «جائزة الإنجاز الإبداعي» لعام 2026 عن مجمل مسيرتها الفنية التي امتدت لثلاثة عقود. وجاء التكريم تقديراً لإسهاماتها الكبيرة في إثراء صناعة السينما المصرية والعربية، وتجسيدها البارع لقصص وهموم المرأة المصرية عبر الشاشة. وقدم الجائزة لها مفاجأةً المخرج محمد شاكر خضير وسط تفاعل جماهيري واسع.

محطات بارزة في فعاليات الدورة التاسعة
شهد حفل افتتاح المهرجان أجواءً احتفالية واستعراضية مميزة، تضمنت تكريم فني الإضاءة المخضرم حسن السيد تقدبراً لمسيرته المهنية الممتدة لأربعة عقود، والتي ترك فيها بصمات واضحة في كلاسيكيات السينما مثل «سارق الفرح» و«جنة الشياطين».
كما أعلن المهرجان عن تفاصيل برنامجه السينمائي الضخم الذي يضم 77 فيلماً موزعة على فئات الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة والطويلة. وتم الكشف عن لجان التحكيم الدولية؛ حيث ترأسة المخرجة البريطانية جوانا هوغ لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة بمشاركة نخبة من السينمائيين، بينما ترأس المخرج العراقي السويسري سمير لجنة الأفلام الوثائقية الطويلة. واختُتم الحفل بفقرات استعراضية وظهور خاص للسوبرانو شيرين أحمد التي أطربت الحاضرين بأغنية «حلوة يا بلدي» مؤكدةً على البعد الإنساني والثقافي للمهرجان.
ما رأيك في هذا الخبر؟