في غزةأولاً هل أكون أنا كما أنا الآن، أم أنني تبعاً لما كان وما عانيت وما عانى آبائي وأجدادي كنت سأصبح شخصاً آخر، بمواصفات أخرى وعقيدة أخرى واحتمال آخر.
أقصانامتفارق مدافعين عن الأرض وعنَّا أنفسنا، أم أنهم كما رأتهم .
اللايكالشيرعشرة طاولةواحد سحلبآمينعبثالتيك توكالبيبسيمسوخعلى حالنا الذي نحن عليه هنا أكتوبر ولن نشاهد في قنوات التليفزيون إلا أحمد موسى.
إلقاء النفس في التهلكةتهلكةواقدساهالسنوار