وزيرة التضامن تزور دار كبار الفنانين بأكتوبر.. ورسالة تقدير لرموز الفن المصري
وزيرة التضامن تتفقد دار إقامة كبار الفنانين
أجرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، زيارة ميدانية إلى دار إقامة كبار الفنانين التابعة لمؤسسة القوة الناعمة بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن، وخلال شهر أكتوبر المخصص لتقدير كبار السن والاحتفاء بما قدموه من عطاء في مختلف المجالات.
وشهدت الزيارة حضور الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وعدد من أعضاء النقابة وكبار الفنانين، إلى جانب أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وعهود وافي، المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين، وجاكلين ممدوح، رئيسة الإدارة المركزية للرعاية، ونرمين منصور، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين.

الاطمئنان على أحوال الفنانين المقيمين بالدار
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الزيارة على الاطمئنان على أحوال النزلاء، والتعرف على احتياجاتهم اليومية، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يضمن توفير بيئة إقامة مناسبة تراعي ظروفهم وتلبي احتياجاتهم، وتوفر لهم الرعاية والاهتمام اللازمين.
وتفقدت مايا مرسي أروقة الدار ومرافقها، واطلعت على طبيعة الخدمات المقدمة لكبار الفنانين، كما استمعت إلى شرح حول آليات العمل داخل المؤسسة، والجهود المبذولة لتطوير منظومة الرعاية وتحسين مستوى الخدمات، بما يسهم في تعزيز جودة حياة النزلاء وتوفير سبل الراحة والأمان لهم.
مايا مرسي: رعاية كبار السن مسؤولية مجتمعية مشتركة
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الزيارة تأتي في إطار اهتمام الدولة بتعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات المقدمة لكبار السن، مشيرة إلى أن شهر أكتوبر يمثل مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية تقديرهم والاعتراف بإسهاماتهم في مختلف المجالات.
وشددت على أن توفير حياة كريمة وآمنة لكبار السن مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية ومختلف أطراف المجتمع، لضمان حصولهم على الرعاية التي تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.

اهتمام مستمر بحقوق كبار السن وجودة حياتهم
وأوضحت مايا مرسي أن اهتمام الدولة بكبار السن لا يرتبط بمناسبة محددة أو شهر بعينه، بل يمثل التزامًا مستمرًا يستهدف توفير خدمات متكاملة لهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مع مراعاة احتياجاتهم الصحية والاجتماعية والإنسانية.
وأضافت أن تعزيز منظومة الرعاية يتطلب استمرار التنسيق بين المؤسسات المعنية، والعمل على تطوير الخدمات المقدمة داخل دور الرعاية، بما يضمن توفير بيئة ملائمة تحترم خصوصية كبار السن وتدعم شعورهم بالأمان والاستقرار.
كبار الفنانين جزء من الذاكرة الثقافية المصرية
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن كبار الفنانين يمثلون جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية والفنية المصرية، بعدما أسهمت أعمالهم وإبداعاتهم في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة، وإثراء الحياة الفنية والثقافية على مدار سنوات طويلة.
وأكدت أن ما قدمه هؤلاء الفنانون من أعمال تركت أثرًا في المجتمع يستحق التقدير والوفاء، وهو ما يتطلب توفير أوجه الرعاية والاهتمام التي تتناسب مع تاريخهم الفني ومسيرتهم الإبداعية، وتضمن لهم حياة كريمة تليق بما قدموه من عطاء.
أشرف زكي يؤكد أهمية التعاون لرعاية كبار الفنانين
من جانبه، أكد الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين النقابة ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب الجهات المعنية، لتوفير سبل الرعاية اللازمة للفنانين، ودعم احتياجاتهم بما يتناسب مع مكانتهم ودورهم في المجتمع.
وأضاف أن الزيارة تعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والجهات المختلفة المعنية برعاية كبار السن، وتسهم في دعم الجهود الرامية إلى توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لكبار الفنانين، تقديرًا لمسيرتهم الحافلة بالإبداع والعطاء.
وتأتي هذه الزيارة لتسلط الضوء على أهمية الاهتمام بكبار الفنانين، ليس فقط باعتبارهم من كبار السن الذين يستحقون الرعاية، بل أيضًا باعتبارهم أصحاب تجارب فنية وثقافية أسهمت في تشكيل ملامح الفن المصري وترك بصمته في ذاكرة الجمهور.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟