شهدت الأيام الماضية حالة من الجدل بعد ظهور فيروس ماربورج القاتل في عدد من الدول، وهو فيروس شديد الخطورة لا يتوفر له لقاح حتى الآن، وتصل نسبة الوفيات بسببه إلى معدلات مرتفعة نتيجة صعوبة الشفاء منه. وازداد القلق داخل الشارع المصري مع انتشار نزلات البرد الحادة في المدارس، ما دفع البعض للاعتقاد بوجود إصابات بفيروس ماربورج في مصر، إلا أن وزارة الصحة نفت تماماً وجود أي حالة.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الفيروس ينتقل عبر ملامسة دم المريض أو سوائل جسمه مثل القيء والبراز والبول واللعاب وإفرازات الجهاز التنفسي، حيث تحتوي هذه السوائل على تركيزات عالية من الفيروس.
كما يمكن انتقال العدوى عبر السائل المنوي للمريض، وقد تم رصد الفيروس في مني بعض المتعافين لمدة تصل إلى 7 أسابيع بعد الشفاء.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أنه لا توجد أي حالات إصابة بفيروس ماربورج في مصر، مشيراً إلى عدم وجود أي تشابه بين فيروسات الجهاز التنفسي المنتشرة حالياً والفيروس القاتل.
وأوضح أن انتقال فيروس ماربورج يتم عبر سوائل الجسم وليس عن طريق الهواء أو الجهاز التنفسي، وهو ما يجعل احتمالية وجوده في مصر منخفضة للغاية، خاصةً أنه ينتشر عبر نوع من الخفافيش التي تتغذى على الفاكهة.
وأضاف عبدالغفار أن هناك ترصداً كاملاً في الحجر الصحي للمسافرين من الدول التي ظهر بها الفيروس، مؤكداً أن انتقال العدوى يتطلب مخالطة لصيقة جداً. وأشار إلى أن أعراض الفيروس تشمل ارتفاع الحرارة ونزيفًا حادًا من أعضاء الجسم، وهو ما لم يتم رصده بأي حالة داخل مصر.
- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون قبل الطعام وبعده، وبعد استخدام الحمام، وبعد اللعب.
- عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل زجاجات المياه والمناديل والأقلام.
- الالتزام بالنظافة الشخصية واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها فوراً.
- تطهير الأسطح المشتركة في الفصول مثل المقابض والطاولات وأجهزة الكمبيوتر بشكل يومي.
- تجنب الاحتكاك المباشر مع أي شخص يعاني من ارتفاع الحرارة أو القيء أو الإسهال الحاد.
- التأكد من التهوية الجيدة داخل الفصول وفتح النوافذ خلال اليوم الدراسي.