
أصدر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، بياناً شديد اللهجة بشأن حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين، محذراً من “موجة اضطراب” جوي تفرض طوارئ خاصة في قطاعي الزراعة والملاحة البحرية، مع عودة البرودة القارسة لتصدر المشهد.
حالة الطقس اليوم الجمعة
أوضح “فهيم” أن البلاد ستواجه منخفضاً جوياً يؤدي إلى نشاط رياح تصل سرعتها إلى 45 كم/ساعة في السواحل والدلتا، مما يتسبب في:
-
ارتفاع أمواج البحر المتوسط قد يصل إلى 3.5 متر، ما يستوجب توقف رحلات الصيد تماماً.
-
فرص لسقوط الأمطار على السواحل الشمالية ووسط الدلتا.
-
شبورة كثيفة حتى 10:30 صباحاً، وانخفاض الحرارة في شمال الصعيد لـ 8 درجات ليلاً.
تعليمات صارمة للمزارعين
وجه رئيس مركز معلومات المناخ نداءً “للمنع التام” لبعض الممارسات الزراعية في الوجه البحري لتفادي ظاهرة الإجهاد الحراري والذبول، وشملت التوصيات:
- التوقف النهائي عن ري المحاصيل أو رش المبيدات والمغذيات طوال اليوم.
- إغلاق الصوب الزراعية بإحكام، وتثبيت الشبك و”السيران” لمواجهة الهبات الهوائية.
- زيادة “فرشة الأرضية” في الحظائر وتوفير تدفئة إضافية لعنابر الكتاكيت والطيور.
- الامتناع عن “تقليم” الأشجار حالياً لحماية أنسجتها من الجروح الناتجة عن البرودة الشديدة.
رسائل للسلامة العامة
لم يقتصر البيان على الجانب الزراعي، بل امتد ليشمل السلامة العامة، حيث شدد الدكتور فهيم على ضرورة:
- توخي أقصى درجات الحذر وتخفيف السرعة على الطرق السريعة بسبب انعدام الرؤية أثناء الشبورة.
- تأجيل أي أنشطة بحرية لحين استقرار الأمواج.
واختتم البيان بتأكيد المركز على متابعته اللحظية للتغيرات المناخية، واضعاً كافة خبراته لخدمة الفلاح المصري لتقليل الخسائر الناتجة عن التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها بداية عام 2026.




