كشفت تقارير إعلامية عبرية ودولية عن تفاصيل دراماتيكية تتعلق بمصير مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل، عقب الضربة العسكرية الأولى التي نفذت صباح اليوم السبت ضمن عملية أطلق عليها اسم «زئير الأسد».
وتأتي هذه الأنباء في وقت يترقب فيه العالم هوية الخليفة الجديد لمنصب المرشد الأعلى في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بالمنطقة.
محاولة اغتيال مجتبى خامنئي ومقتل عائلته
أفادت التقارير أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح متفاوتة خلال الهجوم، لكنه نجا من محاولة اغتيال استهدفته بشكل مباشر. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الضربة أسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلته المقربين، في تطور ميداني يعقد المشهد السياسي الداخلي في طهران، خاصة مع استمرار غيابه عن الظهور العلني أو إصدار أي بيانات رسمية منذ اندلاع المواجهات الأخيرة.
مجلس خبراء القيادة وحسم هوية المرشد الجديد
وفي خضم التضارب الأنباء، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران أن الاجتماع الحاسم لاختيار المرشد الأعلى الجديد لم ينتهِ بعد. وصرح عضو المجلس حسين مظفري بأن القرار النهائي سيصدر خلال الـ 24 ساعة القادمة.
وتتناقض هذه التصريحات الرسمية مع تقديرات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وموقع "إيران إنترناشونال"، والتي رجحت أن المجلس قد استقر بالفعل على اختيار مجتبى خامنئي خليفة لوالده الراحل علي خامنئي.
تحركات دولية وتلميحات ترامب بالتغيير
على الصعيد الدولي، تتزايد الضغوط على النظام الإيراني؛ حيث ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغييرات جيو-سياسية كبرى لن تقتصر على إيران فحسب، بل قد تمتد لتشمل دولاً أخرى مثل كوبا، مؤكداً أن الأنظمة الحالية "تقترب من نهايتها".
وفي المقابل، أبدى سفير إيران لدى روسيا استعداد طهران لمحادثات "طبيعية"، مشدداً في الوقت ذاته على رفض الموقف الأمريكي التصعيدي الحالي.
أوروبا والتدخل لحماية المصالح في الصراع
من جانبهم، حذر مسؤولون أوروبيون سابقون من أن المواجهة مع إيران بدأت فعلياً، مشيرين إلى احتمال انخراط القوى الأوروبية بشكل أكبر في الصراع لحماية مصالحها الحيوية في المنطقة.
ومع تزايد التكهنات بشأن احتمال استهداف القيادة الإيرانية مجدداً، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة النظام على ترتيب أوراقه الداخلية قبل الإعلان الرسمي عن اسم المرشد القادم.