الخبر لايف
السبت 30 مايو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 5

إسرائيل تسعى لتصعيد "وراء الخط الأصفر" في لبنان استباقاً لضغوط محتملة

schedule
إسرائيل تسعى لتصعيد "وراء الخط الأصفر" في لبنان استباقاً لضغوط محتملة
كشف تقرير إسرائيلي عن طلب الجيش تكثيف الغارات والعمليات البرية في لبنان خلف "الخط الأصفر"، في خطوة تستهدف استباق ضغوط أمريكية محتملة.

في تطور لافت يشي بنوايا تصعيدية على الجبهة الشمالية، كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن طلب الجيش من الحكومة الإسرائيلية الحصول على الضوء الأخضر لتكثيف غير مسبوق للغارات الجوية والعمليات البرية، وصولاً إلى الاقتحامات خلف ما يسمى "منطقة الخط الأصفر" في جنوب لبنان. يأتي هذا الطلب في سياق يرى فيه قادة الجيش ضرورة استباق ما وصفوه بـ"ضغوط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب" المحتملة، والتي قد تفرض قيوداً على التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وبينما يتواصل التصعيد المحدود على الحدود الشمالية منذ السابع من أكتوبر الماضي، فإن هذا الطلب يعكس توجهاً إسرائيلياً نحو تغيير قواعد الاشتباك بشكل جذري. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، التي أشعلت الجبهة اللبنانية بتبادل شبه يومي لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وتعتبر "منطقة الخط الأصفر" مصطلحاً إسرائيلياً يشير إلى الشريط الحدودي الفاصل بين لبنان وإسرائيل، حيث تتواجد قوات حزب الله وتنفذ عملياتها ضد الأهداف الإسرائيلية. ويهدف الجيش الإسرائيلي، من خلال هذا الطلب، إلى إبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود وتأمين المستوطنات الشمالية التي تم إخلاؤها بالكامل تقريباً.

إن التداعيات المحتملة لهذا التصعيد، في حال موافقة الحكومة الإسرائيلية، ستكون وخيمة على لبنان والمنطقة بأسرها. فمن شأن عمليات التكثيف أن تدفع المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة النطاق، وهو سيناريو تحذر منه الأطراف الدولية باستمرار. وعلى الصعيد اللبناني، يعني ذلك مزيداً من الدمار والنزوح، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعيشها البلاد. أما بالنسبة لحزب الله، فقد يرى في هذا التصعيد محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد على الأرض، ما قد يدفعه إلى ردود فعل أكثر قوة واتساعاً، بما في ذلك استهداف العمق الإسرائيلي. وفي المقابل، يرى الجانب الإسرائيلي في هذه الخطوة ضرورة أمنية قصوى لإنهاء تهديد الصواريخ وعناصر حزب الله المتمركزين على الحدود.

وعلى الصعيد الدولي، تثير هذه الأنباء قلقاً عميقاً لدى الإدارة الأمريكية، التي سعت منذ بداية الحرب في غزة إلى منع اتساع رقعة الصراع. وقد بذل المبعوثون الأمريكيون جهوداً دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى تسوية تهدئة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. غير أن إشارة التقرير إلى "ضغوط ترامب" تفتح باب التكهنات حول مخاوف إسرائيلية من أن إدارة أمريكية محتملة بقيادة ترامب قد تكون أقل تسامحاً مع العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة، أو قد تفرض شروطاً أكثر صرامة على دعمها العسكري والسياسي لتل أبيب، مما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى محاولة تحقيق أهدافه العسكرية قبل تغير المشهد السياسي في

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe